الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨ - عليك إثم القبط
مثقال من ذهب، مع قدح من قوارير [١].
و زاد في البداية و النهاية: خفين ساذجين أسودين.
١١-و قال بعض: إنه أرسل مع الهدايا طبيبا يداوي مرضى المسلمين، فقال له النبي «صلى اللّه عليه و آله» : «ارجع إلى أهلك، فإنا قوم لا نأكل حتى نجوع، و إذا أكلنا لا نشبع» [٢].
إلى هنا انتهى ما نقلناه عن كتاب العلامة الأحمدي رحمه اللّه [٣].
عليك إثم القبط:
و لا يختلف كتاب النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى المقوقس عن كتابه لكسرى، و قيصر، إلا من حيث إنه حمّله إثم القبط الذين كان المقوقس يحكمهم، إن لم يؤمن، و لم يفسح لهم المجال للتعرف على الإسلام، و لا أعانهم، و لا يسّر لهم أمر الإيمان به. .
بل يكون عزوفه عن الإيمان بالإسلام من أسباب انصرافهم عن هذا الأمر، و زهدهم فيه، هذا إن لم يمنعهم من ذلك بالقسر، و القهر، أو بإلقاء الشبهات، و إشاعة الأباطيل ضد الإسلام و أهله. .
[١] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٢٦ عن: الحلبية ج ٣ ص ٣٨١ و ٣٨٢ و دحلان ج ٣ ص ٧١ و ٧٢ و الإصابة ج ١ ص ٥٣١ و ج ٤ ص ٣٣٥ و ٤٠٤ و تاج العروس في المقوقس، و حياة الصحابة ج ١ ص ١١٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٣٨ و الدلائل للبيهقي ج ٤ ص ٣٦٥ و حياة الحيوان ج ٢ ص ٣٢٨.
[٢] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٢٦ عن: الحلبية ج ٣ ص ٣٨٣ و دحلان ج ٣ ص ٧٢.
[٣] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٢١-٤٢٦.