الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٤ - كتاب النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى النجاشي الثاني
بالنجاشي الذي صلى عليه النبي «صلى اللّه عليه و آله» . .» [١].
٢-إن النجاشي الأول الذي مدحه النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و هاجر إليه المسلمون قد أسلم على يد جعفر بن أبي طالب و آمن به «صلى اللّه عليه و آله» ، و قد روي عن الحسن بن علي العسكري «عليهما السلام» عن آبائه «عليهم السلام» : «أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما أتاه جبرئيل «عليه السلام» بنعي النجاشي بكى بكاء الحزين عليه، و قال: إن أخاكم أصحمة-و هو اسم النجاشي-مات، ثم خرج إلى الجبانة و صلى عليه و كبر سبعا، فخفض اللّه له كل مرتفع حتى رأى جنازته و هو بالحبشة [٢]. و كان ذلك من معجزاته «صلى اللّه عليه و آله» .
[١] الدر المنثور ج ٣ ص ٧ عن أبي الشيخ، و ابن مردويه، و عن صحيح مسلم، و الجامع الصحيح للترمذي ج ٥ ص ٦٨ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٣٧ و ميزان الحكمة ج ٤ ص ٣٢١٤ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٦٦ و شرح مسلم للنووي ج ١٢ ص ١١٢ و نصب الراية ج ٦ ص ٥٥٩ و فتح القدير ج ٢ ص ١٠٦ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٩٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٩٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٣٤٥.
[٢] راجع: البحار ج ١٨ ص ٤١٨ و ج ٧٨ ص ٣٤٨ و الأقطاب الفقهية لابن أبي جمهور ص ٦٥ و عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٥٢ و الخصال ص ٣٥٩ و ٣٦٠ باب السبعة حديث رقم ٤٧ و الوسائل (ط مؤسسة أهل البيت) ج ٣ ص ١٠٧ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٢٧٥ و مستدرك سفينة البحار ج ٩ ص ٥٤١ و مسند الإمام الرضا ج ٢ ص ٤١٧ و ٤٩٠ و عوالي اللآلي ج ٢ ص ٦٠ و راجع: المناقب لابن شهر آشوب ج ١ ص ١٤٦ و مجمع البيان ج ٢ ص ٥٦١ و الكشاف (ط سنة ١٤٠٦ ه) ج ١ ص ٤٥٩.