الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٩ - رايات الفاشلين
و عن حذيفة: «لما تهيأ علي «عليه السلام» للحملة، قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» :
«يا علي، و الذي نفسي بيده، إن معك من لا يخذلك. هذا جبريل «عليه السلام» عن يمينك، بيده سيف لو ضرب الجبال لقطعها، فاستبشر بالرضوان و الجنة.
يا علي: إنك سيد العرب، و أنا سيد ولد آدم» .
و في رواية: أنه «صلى اللّه عليه و آله» ألبسه درعه الحديد [١]، و شد ذا الفقار في وسطه، و أعطاه الراية، و وجّهه إلى الحصن.
فقال علي «عليه السلام» : يا رسول اللّه، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ الخ. . [٢].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤٩ و راجع: تحف العقول ص ٣٤٦ و عن عون المعبود ج ٨ ص ١٧٢ و السيرة الحلبية.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤٩ و راجع: شرح اللمعة للشهيد الثاني ج ٧ ص ١٥٢ و زبدة البيان للأردبيلي ص ١٢ و شرح أصول الكافي ج ٦ ص ١٣٦ و ج ١٢ ص ٤٩٤ و مناقب أمير المؤمنين للكوفي ج ٢ ص ٥٠٧ و ٥٠٨ و عن الإحتجاج ج ١ ص ١٦٧ و العمدة ص ١٤٢ و ١٤٦ و ١٤٨ و ١٤٩ و ١٥٧ و الطرائف لابن طاووس ص ٥٦ و عن ذخائر العقبى ص ٧٣ و البحار ج ٢١ ص ٣ و ج ٣٩ ص ٨ و ١٢ و كتاب الأربعين للماحوزي ص ٢٨٧ و ٢٨٨ و مناقب أهل البيت ص ١٣٧ و الغدير ج ٢ ص ٤١ و مستدرك سفينة البحار ج ٣ ص ١٠ و أضواء على الصحيحين للنجمي ص ٣٤١ و فضائل الصحابة ص ١٦٦ و عن مستدرك أحمد ج ٥ ص ٣٣٣ و عن صحيح البخاري ج ٤ ص ٢٠ و ٢٠٧ و ج ٥ ص ٧٧ و عن صحيح مسلم ج ٧ ص ١٢٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩