الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء السابع عشر
٥ ص
(٢)
ادامة القسم الثامن من الحديبية إلى فتح مكة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الرابع دعوة ملوك الأرض
٥ ص
(٤)
الفصل الرابع
٥ ص
(٥)
كتاب النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى المقوقس
٧ ص
(٦)
قصة هذه الرسالة
٩ ص
(٧)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله عند المقوقس
١٠ ص
(٨)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله مع الملك في السر
١١ ص
(٩)
كتاب المقوقس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٢ ص
(١٠)
هدايا المقوقس إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٤ ص
(١١)
عليك إثم القبط
١٨ ص
(١٢)
الحرص على الملك
١٩ ص
(١٣)
شبهات المقوقس، لماذا؟ !
١٩ ص
(١٤)
دور الدعاء في دعوة الأنبياء عليهم السّلام
٢٠ ص
(١٥)
هدايا المقوقس
٢٢ ص
(١٦)
القبط لا تطاوعه
٢٢ ص
(١٧)
وجحدوا بها و استيقنتها أنفسهم
٢٣ ص
(١٨)
كتاب آخر مشكوك فيه
٢٤ ص
(١٩)
كلمات عن المقوقس
٢٥ ص
(٢٠)
لا تسمع القبط منك حرفا واحدا
٢٦ ص
(٢١)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله إلى النجاشي الأول من مكة
٢٨ ص
(٢٢)
إسلام النجاشي الأول
٣٠ ص
(٢٣)
كلام الرسول صلّى اللّه عليه و آله عند النجاشي الأول
٣١ ص
(٢٤)
إنما يفتضح الفاجر
٣٢ ص
(٢٥)
كتاب النجاشي الأول إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٣ ص
(٢٦)
رسول النجاشي الأول و هداياه
٣٦ ص
(٢٧)
الإقرار للنجاشي الأول بالملك
٣٨ ص
(٢٨)
سلام عليك
٣٩ ص
(٢٩)
أحمد إليك اللّه
٣٩ ص
(٣٠)
الملك
٤٠ ص
(٣١)
القدوس
٤٠ ص
(٣٢)
السلام، المؤمن
٤١ ص
(٣٣)
المهيمن
٤١ ص
(٣٤)
العزيز الجبار المتكبر
٤٢ ص
(٣٥)
شهادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعيسى أولا
٤٣ ص
(٣٦)
مريم البتول، الطيبة، الحصينة
٤٤ ص
(٣٧)
فخلقه من روحه و نفخه
٤٦ ص
(٣٨)
كما خلق آدم عليه السّلام بيده و نفخه
٤٦ ص
(٣٩)
الموالاة على طاعة اللّه عز و جل
٤٧ ص
(٤٠)
أدعوك و جنودك
٤٨ ص
(٤١)
الفصل الخامس
٥١ ص
(٤٢)
كتاب النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى النجاشي الثاني
٥٣ ص
(٤٣)
النجاشي ثلاثة، أسلم منهم اثنان
٥٥ ص
(٤٤)
النجاشي يموت و هو مهاجر
٥٩ ص
(٤٥)
إخلاص النجاشي
٦٠ ص
(٤٦)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله إلى النجاشي الثالث
٦١ ص
(٤٧)
الباب الخامس
٦٣ ص
(٤٨)
الفصل الأول
٦٥ ص
(٤٩)
تقديم
٦٧ ص
(٥٠)
بداية
٦٨ ص
(٥١)
ماذا عن خيبر؟ !
٦٩ ص
(٥٢)
خيبر مقدسة! !
٧١ ص
(٥٣)
تاريخ غزوة خيبر
٧٢ ص
(٥٤)
في أي شهر كانت؟ !
٧٤ ص
(٥٥)
مدة حصار خيبر
٧٥ ص
(٥٦)
مدة إقامته صلّى اللّه عليه و آله في خيبر
٧٥ ص
(٥٧)
الاستنفار إلى خيبر
٧٥ ص
(٥٨)
المستخلف على المدينة
٧٨ ص
(٥٩)
خدمة أنس للنبي صلّى اللّه عليه و آله
٧٩ ص
(٦٠)
أم سلمة في خيبر أيضا
٨١ ص
(٦١)
إحساس يهود المدينة بالخطر
٨٢ ص
(٦٢)
إجراءات في الطريق إلى خيبر
٨٥ ص
(٦٣)
لمن الشعر المتقدم؟ !
٩٠ ص
(٦٤)
الخطأ في مضمون شعر عامر
٩٠ ص
(٦٥)
ارتجاز عامر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٩١ ص
(٦٦)
الإستغفار أمارة الشهادة
٩١ ص
(٦٧)
لا تحل الجنة لعاص
٩٢ ص
(٦٨)
الكثرة لا خير فيها
٩٤ ص
(٦٩)
أكذوبة الفتاة الحائض
٩٦ ص
(٧٠)
إختيار الطريق إلى خيبر
٩٩ ص
(٧١)
التطير و التفاؤل
١٠٠ ص
(٧٢)
لا حول و لا قوة إلا باللّه
١٠١ ص
(٧٣)
المطلوب هو الخير لا الغنائم
١٠٣ ص
(٧٤)
ابن أبي يحذر اليهود
١٠٦ ص
(٧٥)
غطفان تخاف، فتتراجع
١٠٧ ص
(٧٦)
الفصل الثاني
١١٥ ص
(٧٧)
وصول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى خيبر
١١٧ ص
(٧٨)
الجيش هو الخميس
١٢٠ ص
(٧٩)
خربت خيبر
١٢٠ ص
(٨٠)
إنحسار الإزار عن فخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٢١ ص
(٨١)
لا يظن اليهود أنه صلّى اللّه عليه و آله يغزوهم
١٢٦ ص
(٨٢)
الأذان علامة الإسلام
١٢٧ ص
(٨٣)
إستعراضات و انتفاخات كاذبة
١٢٩ ص
(٨٤)
مشورة الحباب
١٣١ ص
(٨٥)
ألف الإنتقاص من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٣٣ ص
(٨٦)
ب إذا أمسينا تحولنا
١٣٤ ص
(٨٧)
الحباب ذو الرأي من هو؟ !
١٣٤ ص
(٨٨)
ج حديث الراحلة
١٣٦ ص
(٨٩)
د بناء المسجد في خيبر
١٣٧ ص
(٩٠)
صوابية تدبير اليهود
١٣٧ ص
(٩١)
قطع نخيل النطاة
١٣٩ ص
(٩٢)
الأمان لمن أراد
١٤١ ص
(٩٣)
من دخل النخل فهو آمن
١٤٢ ص
(٩٤)
جعل علي عليه السّلام على المقدمة
١٤٣ ص
(٩٥)
التشكيك في قيادة علي عليه السّلام
١٤٣ ص
(٩٦)
علي عليه السّلام يسمع الناس أقوال النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٤٥ ص
(٩٧)
جبرئيل يحب عليا عليه السّلام
١٤٦ ص
(٩٨)
الفصل الثالث
١٤٧ ص
(٩٩)
حصار حصن ناعم
١٤٩ ص
(١٠٠)
على فرس، أو على حمار؟ !
١٥٢ ص
(١٠١)
قتال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في خيبر
١٥٢ ص
(١٠٢)
الرايات بدأت في خيبر
١٥٣ ص
(١٠٣)
الزموا الأرض جلوسا
١٥٥ ص
(١٠٤)
نداء لا تحل الجنة لعاص
١٥٥ ص
(١٠٥)
الإنضباط ضرورة لا تقبل الجدل
١٥٧ ص
(١٠٦)
تمني لقاء العدو
١٥٧ ص
(١٠٧)
يسلم الراعي و تعود الغنم
١٥٩ ص
(١٠٨)
متى شبع النبي صلّى اللّه عليه و آله من خبز الشعير؟ !
١٦٣ ص
(١٠٩)
محمود بن مسلمة يقتل في حصن ناعم
١٦٤ ص
(١١٠)
و في جميع الأحوال نقول
١٦٨ ص
(١١١)
أين قتل ابن مسلمة؟ !
١٦٨ ص
(١١٢)
الفصل الرابع
١٦٩ ص
(١١٣)
حصار و فتح حصن الصعب بن معاذ
١٧١ ص
(١١٤)
فرار المسلمين و ثبات الحباب
١٧٨ ص
(١١٥)
لماذا الإحراج؟
١٧٩ ص
(١١٦)
أوسمة أسلم
١٨٠ ص
(١١٧)
الموقف الشائن
١٨١ ص
(١١٨)
اللواء للحباب بن المنذر
١٨١ ص
(١١٩)
الصعب أكثرها طعاما
١٨٢ ص
(١٢٠)
تسخين الماء في آنية اليهود
١٨٣ ص
(١٢١)
أعظم حصون خيبر
١٨٤ ص
(١٢٢)
الإفتخار في الحرب
١٨٥ ص
(١٢٣)
خذها و أنا الغلام الغفاري
١٨٥ ص
(١٢٤)
حديث الشاتين، و قطيع الغنم
١٨٦ ص
(١٢٥)
الحباب بن المنذر في الواجهة
١٨٧ ص
(١٢٦)
ابن مسلمة يقول تبسم إليّ صلّى اللّه عليه و آله
١٨٨ ص
(١٢٧)
الإهتمام بالطعام و الغنيمة
١٨٩ ص
(١٢٨)
مدة الحصار
١٨٩ ص
(١٢٩)
حصن قلة الزبير
١٩٠ ص
(١٣٠)
غير أننا نلاحظ
١٩٢ ص
(١٣١)
بطولات موهومة
١٩٣ ص
(١٣٢)
نصب المنجنيق
١٩٥ ص
(١٣٣)
ذراري اليهود لم تكن في حصن الشق
١٩٦ ص
(١٣٤)
ابن مسلمة تارة، و الحباب أخرى
١٩٧ ص
(١٣٥)
موقع عثمان هو الأنسب
١٩٨ ص
(١٣٦)
عمر يأمر بضرب عنق شخص
١٩٩ ص
(١٣٧)
لا يعرف المنجنيق إلا هذا اليهودي
٢٠١ ص
(١٣٨)
لماذا خص النبي صلّى اللّه عليه و آله ابن مسلمة بخطابه؟ !
٢٠٢ ص
(١٣٩)
إسهامات عمر في فتح خيبر
٢٠٣ ص
(١٤٠)
قتل مرحب في القموص لا في الصعب
٢٠٤ ص
(١٤١)
حصون الشق
٢٠٥ ص
(١٤٢)
ماذا عن فتح حصن النزار؟ !
٢٠٩ ص
(١٤٣)
صفية في حصن النزار
٢١٠ ص
(١٤٤)
الباب السادس
٢١٣ ص
(١٤٥)
الفصل الأول
٢١٥ ص
(١٤٦)
بداية
٢١٧ ص
(١٤٧)
القموص أعظم حصون خيبر
٢١٧ ص
(١٤٨)
حصار القموص
٢١٨ ص
(١٤٩)
رعب اليهود
٢١٩ ص
(١٥٠)
رايات الفاشلين
٢٢٠ ص
(١٥١)
رايتان أم ثلاث؟ !
٢٣١ ص
(١٥٢)
إرسال عمر مرتين
٢٣٢ ص
(١٥٣)
أين ابن مسلمة، و الحباب، و الزبير؟ !
٢٣٣ ص
(١٥٤)
كتائب اليهود تهاجم الأنصار
٢٣٣ ص
(١٥٥)
ألف تعمد التعتيم على الحقائق
٢٣٥ ص
(١٥٦)
ب لواء الأنصار، أم لواء النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٢٣٦ ص
(١٥٧)
ج حفظ ماء وجه الأنصاري
٢٣٧ ص
(١٥٨)
د أين كان المهاجرون؟ !
٢٣٨ ص
(١٥٩)
ه نداء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في اليهود
٢٣٨ ص
(١٦٠)
و الصحابة يفرون حتى عن علي عليه السّلام! !
٢٤٠ ص
(١٦١)
تعابير ذات مغزى
٢٤٠ ص
(١٦٢)
أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ !
٢٤٣ ص
(١٦٣)
عرّفهم ما يجب عليهم
٢٤٤ ص
(١٦٤)
حق اللّه و حق رسوله
٢٤٥ ص
(١٦٥)
لأن يهدي اللّه بك نسمة
٢٤٥ ص
(١٦٦)
اليهود، و كلمة التوحيد
٢٤٧ ص
(١٦٧)
التدرج في الاعتقادات، و في الأحكام
٢٤٧ ص
(١٦٨)
الفصل الثاني
٢٤٩ ص
(١٦٩)
وقفات لا بد منها
٢٤٩ ص
(١٧٠)
هل قاتل المهزومون في خيبر؟ !
٢٥١ ص
(١٧١)
و الأوصاف هي التالية
٢٥٤ ص
(١٧٢)
1-يحب اللّه و رسوله
٢٥٤ ص
(١٧٣)
2-يحبه اللّه و رسوله
٢٥٥ ص
(١٧٤)
التزوير الرخيص تصرف و حذف
٢٥٦ ص
(١٧٥)
أقوال النبي صلّى اللّه عليه و آله في المصادر و المراجع
٢٥٧ ص
(١٧٦)
ابن الصباغ ينقل عن صحيح مسلم
٢٦٢ ص
(١٧٧)
3-كرار غير فرار
٢٦٤ ص
(١٧٨)
4-لا يولي الدبر
٢٦٥ ص
(١٧٩)
5-لا يرجع حتى يفتح اللّه عليه
٢٦٥ ص
(١٨٠)
6-لا يخزيه اللّه أبدا
٢٦٥ ص
(١٨١)
حتى أنت يا عمر؟ !
٢٦٦ ص
(١٨٢)
مقارنة ذات مغزى
٢٧٠ ص
(١٨٣)
سعادتهم برمد علي عليه السّلام
٢٧٢ ص
(١٨٤)
كلهم يرجو أن يغطاها
٢٧٤ ص
(١٨٥)
حتى قريش
٢٧٦ ص
(١٨٦)
لماذا الإعلان المسبق؟ !
٢٧٦ ص
(١٨٧)
التدخل الإلهي
٢٧٧ ص
(١٨٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يصنع المعجزة
٢٧٨ ص
(١٨٩)
متى رمدت عينا علي عليه السّلام؟
٢٧٩ ص
(١٩٠)
علي عليه السّلام فاجأهم
٢٨٢ ص
(١٩١)
لباس علي عليه السلام في الحر و البرد
٢٨٣ ص
(١٩٢)
الفصل الثالث
٢٨٧ ص
(١٩٣)
قتل مرحب أحداث و تفاصيل
٢٨٧ ص
(١٩٤)
علوتم و الذي أنزل التوراة
٢٨٩ ص
(١٩٥)
قتل علي عليه السّلام مرحبا و الفرسان الثمانية
٢٩١ ص
(١٩٦)
قطع رأس مرحب لماذا؟ !
٢٩٧ ص
(١٩٧)
صفية تتدخل لمصلحة ولدها
٢٩٧ ص
(١٩٨)
الزبير حواري رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٣٠٠ ص
(١٩٩)
و يكفي أن نذكر شاهدا على ذلك
٣٠٠ ص
(٢٠٠)
لماذا تعظيم الزبير؟ !
٣٠٣ ص
(٢٠١)
صيغة أخرى لما جرى في خيبر
٣١٠ ص
(٢٠٢)
إننا نذكر القارئ بالأمور التالية
٣١١ ص
(٢٠٣)
من سمى عليا عليه السّلام بحيدرة؟ !
٣١٣ ص
(٢٠٤)
الصحيح في هذه القضية
٣١٥ ص
(٢٠٥)
إشارات و دلالات
٣١٧ ص
(٢٠٦)
ألف سر زعامة مرحب
٣١٧ ص
(٢٠٧)
ب اكفني مرحبا
٣١٨ ص
(٢٠٨)
ج الناس يريدون عليا عليه السّلام
٣١٨ ص
(٢٠٩)
د تمثل أبليس
٣١٩ ص
(٢١٠)
شكوك حول مقتل عامر
٣٢٣ ص
(٢١١)
إننا نشك في هذه الرواية لما يلي
٣٢٤ ص
(٢١٢)
شائعات أسيد بن حضير
٣٢٤ ص
(٢١٣)
ابن مسلمة قاتل مرحب كذبة مفضوحة
٣٢٦ ص
(٢١٤)
ابن مسلمة يقتل كنانة بأخيه
٣٢٩ ص
(٢١٥)
حدّث العاقل بما لا يليق له
٣٣٢ ص
(٢١٦)
1-علي عليه السّلام يفي بوعده
٣٣٤ ص
(٢١٧)
2-الإشتراك في قتل محمود
٣٣٥ ص
(٢١٨)
3-ابن مسلمة يفرّ بالراية أيضا
٣٣٦ ص
(٢١٩)
4-الإختصام في سلب مرحب
٣٣٧ ص
(٢٢٠)
الفهارس
٣٣٩ ص
(٢٢١)
1-الفهرس الإجمال
٣٤١ ص
(٢٢٢)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١ - لا يعرف المنجنيق إلا هذا اليهودي

و في جميع الأحوال نقول:

لا ندري لماذا يتدخل عمر، و يصدر الأوامر بهذه الطريقة، فلو أنهم أطاعوه في أوامر كهذه، فهل سيرضي ذلك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟

يضاف إلى ذلك: أننا قد ذكرنا في أواخر غزوة أحد: أن عمر كان يطلب ضرب عنق هذا و ذاك في موارد و مناسبات مختلفة، و كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يرفض ذلك. كما أنه قد طلب من عدد من الصحابة أن يبادروا إلى قتل بعض الناس، و كانوا يرفضون قبول ذلك منه، كما كان الحال بالنسبة لأبي جندل، الذي كان يحثه عمر، على قتل أبيه في الحديبية. فرفض أبو جندل ذلك.

فلماذا يصر عمر على مثل هذا الأمر في المواضع المختلفة؟ !

و لماذا لا يبادر هو إلى قتل هذا و ذاك ممن يصدر الأوامر لغيره بقتلهم؟ ! و لماذا؟ ! و لماذا؟ !

لا يعرف المنجنيق إلا هذا اليهودي:

و قد زعمت الرواية المتقدمة: أنه كان في حصن الصعب موضع فيه منجنيق، و دبابات، و دروع، و سيوف. و أنه لا يعرف ذلك الموضع إلا ذلك اليهودي الأسير.

و نقول:

إن كان ذلك اليهودي هو الذي وضع تلك الأسلحة في ذلك الموضع، دون علم أحد، لأن اليهود كلفوه بذلك أو لأن تلك الأسلحة كانت ملكا خاصا به، فمن الطبيعي أن لا يعرفها أحد سواه. .