الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٩ - عمر يأمر بضرب عنق شخص
يعود إلا بعد ثلاثة أيام، حتى قال له النبي «صلى اللّه عليه و آله» : لقد ذهبت بها عريضة [١].
عمر يأمر بضرب عنق شخص:
و قد صرحت الرواية المتقدمة أيضا: بأن عمر بن الخطاب حين مناوبته في حراسة العسكر قد أتي بيهودي، فأمر بضرب عنقه. .
و سؤالنا هو:
أولا: لماذا يأمر غيره بضرب عنق ذلك اليهودي، و لا يبادر هو إلى ذلك؟ ! أم أنه يريد أن يجد من يشاركه في هذا الفعل، ليكون اللوم عليه
[١] راجع: تفسير المنار ج ٤ ص ١٩١ و الجامع لأحكام القرآن ج ٤ ص ٢٤٤ و فتح القدير ج ١ ص ٣٩٢ و تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٤١٤ و تفسير التبيان ج ٣ ص ٢٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٠٣ و الإرشاد للشيخ المفيد ص ٥٠ و البحار ج ٢٠ ص ٨٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٢١ عن الواقدي، لكن مغازي الواقدي المطبوع لم يصرح بالأسماء بل كنّى عنها في ج ١ ص ٢٧٧ إلا أنه في الهامش قال: في نسخة (عمر و عثمان) و الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ١٥٨ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٢٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٥ و الدر المنثور ج ٢ ص ٨٨ و ٨٩ عن ابن جرير و ابن المنذر، و ابن إسحاق. و راجع: سيرة ابن إسحاق ص ٣٣٢ و جامع البيان ج ٤ ص ٩٦ و غرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج ٤ ص ١١٣ و التفسير الكبير للرازي ج ٩ ص ٥٠ و ٥١ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٢٦. و راجع عن فراره يوم أحد و تخلفه يوم بدر: محاضرات الراغب ج ٣ ص ١٨٤ و مسند أحمد ج ٢ ص ١٠١ و ج ١ ص ٦٨ و الصراط المستقيم للبياضي ج ١ ص ٩١.