الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٣ - رايات الفاشلين
و عن أبي ليلى، و عن ابن عباس: بعث أبا بكر فسار بالناس، فانهزم حتى رجع إليه، و بعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : لأعطين الخ. . [١].
زاد بعضهم قوله: ثم بعث رجلا من الأنصار فقاتل و رجع، و لم يكن فتح [٢].
فأخبر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بذلك فقال: «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه عليه، ليس بفرار، يحب اللّه و رسوله، يأخذها عنوة» .
و في لفظ: «يفتح اللّه على يديه» .
قال بريدة: فبتنا طيبة أنفسنا أن يفتح غدا، و بات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها.
[٣] (ط محمد أمين بمصر) ج ١ ص ١٨٥-١٨٨ و الإرشاد للمفيد (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ١٢٦ و البحار ج ٢١ ص ٢٨ عن الخرايج و الجرايح و راجع ص ٣ و ج ٣٩ ص ١٠، و راجع: العمدة لابن البطريق ص ١٥٠ و الطرائف لابن طاووس ص ٥٨ و تفسير مجمع البيان للطبرسي ج ٩ ص ٢٠١ و خصائص الوحي لابن البطريق ص ١٥٦ و تفسير الميزان ج ١٨ ص ٢٩٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٩٣ و نهج الإيمان لابن جبر ص ٣٢٢.
[١] منتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج ٥ ص ٤٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٣ و راجع: مناقب ابن شهر آشوب ج ٢ ص ٣١٨ و البحار ج ٣ ص ٥٢٥ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٧ و عن المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٤٩٧ و ج ٨ ص ٥٢٢ و كنز العمال ج ١٣ ص ١٢١.
[٢] راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٦٥٤.