الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٧ - رايات الفاشلين
و ذكروا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أرسل سلمة بن الأكوع إلى علي «عليه السلام» ، فجاء يقوده و هو أرمد [١].
قال سهل: فقال علي: يا رسول اللّه، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟
فقال: «أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم. ثم ادعهم إلى الإسلام، و أخبرهم بما يجب عليهم من حق اللّه تعالى، و حق رسوله. فو اللّه، لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم» [٢].
[١] الخميس ج ٢ ص ٤٨ و ٤٩ و البحار ج ٢١ ص ٢٩ عن الخرايج و الجرايح، و معارج النبوة ص ٢١٩ و الخصائص الكبرى ج ١ ص ٢٥١ فما بعدها و تاريخ الخلفاء (ط مطبعة السعادة) ص ١٦٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٣٠ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٤٣٧ و حلية الأولياء ج ١ ص ٦٢ و تذكرة الخواص ص ٢٤ و ٢٥ و الكامل في التاريخ (ط دار صادر) ج ٢ ص ٢١٩ و ٢٢٠ و أسد الغابة ج ٤ ص ٢١ و ٢٥ و ٢٨ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٣ و ١٢٢ و مصادر كثيرة أخرى.
[١] صحيح مسلم ج ٥ ص ١٩٥ و مسند أحمد ج ٤ ص ٥٤ و طبقات ابن سعد (مطبعة الثقافة الإسلامية) ج ٣ ص ١٥٧ و مناقب آل أبي طالب لابن المغازلي (ط المكتبة الإسلامية) ص ١٧٦ و معالم التنزيل ج ٤ ص ١٥٦ و منتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج ٤ ص ١٣٠ و حياة الحيوان (مطبعة الشرفية بالقاهرة) ج ١ ص ٢٣٧ و الرياض النضرة (ط محمد أمين بمصر) ج ١ ص ١٨٥-١٨٧ و لباب التأويل للخازن ج ٤ ص ١٥٢ و ١٥٣.
[٢] صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح بمصر) ج ٥ ص ١٧١ و صحيح مسلم ج ٧ ص ٢١ و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٣٣ و الخصائص للنسائي ص ٦ و حلية الأولياء ج ١ ص ٦٢ و السنن الكبرى ج ٩ ص ١٠٧ و تذكرة الخواص ص ٢٤ و أسد الغابة ج ٤ ص ٢٨ و مشكاة المصابيح (ط دهلي) ص ٥٦٤ و البداية و النهاية ج ٤