الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧ - النجاشي ثلاثة، أسلم منهم اثنان
قالت: «لما بنى النبي «صلى اللّه عليه و آله» بأم سلمة» ، قال:
«قد أهديت إلى النجاشي أوراقا من مسك و حلية، و إني لأراه قد مات. و لا أرى الهدية إلا سترد عليّ. .» فكان كما قال [١].
و كان زواج النبي «صلى اللّه عليه و آله» بأم سلمة في السنة الرابعة [٢].
و قيل: في السنة الثالثة [٣]، أو في الثانية [٤].
[١] مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٨٩ و راجع: المعجم الكبير ج ٢٥ ص ٨١ و ج ٢٣ ص ٣٥٣ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٣٩ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٣١٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٢٥ و الخلاف و الوفاق لعلي بن محمد القمي ص ٣٧٠ عن الخلاف ج ٣ ص ٥٥٥ و الإقناع للحجاوي ج ٢ ص ٣٢ و مغني المحتاج للشربيني ج ٢ ص ٤٠٠ و إعانة الطالبين ج ٣ ص ١٧٥ و دلائل النبوة ص ١٥٠ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ١٠٩ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ٩٥ و الآحاد و المثاني ج ٦ ص ٢٢٦.
[٢] الإصابة ج ٤ ص ٤٥٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٩ و راجع: تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٠ و تنقيح المقال ج ٣ ص ٧٢ و التنبيه و الإشراف ص ٢١٣ و سيرة مغلطاي ص ٥٥ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٤ ص ٤٢١ و ٤٢٢ و سير أعلام النبلاء ج ١٦ ص ١٠٠ و شرح مسند أبي حنيفة ص ٢٠٣ و الطبقات الكبرى (ط دار صادر) ج ٨ ص ٢١٧ و معرفة الثقات ج ١ ص ٩٧ و عن أسد الغابة ج ٣ ص ١٩٦.
[٣] راجع: المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٤٤ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ٨٧ و معرفة الثقات ج ١ ص ٩٧ و عن فتح الباري ج ١ ص ٣٢٤ و سير أعلام النبلاء ج ١٦ ص ١٠٠.
[٤] راجع: تنقيح المقال ج ٣ ص ٧٢ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٦ و سيرة مغلطاي ص ٥٥ و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٤٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ٢٠٨.