الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٥ - رايات الفاشلين
و في نص آخر: فإذا نحن بعلي، و ما نرجوه، فقالوا: هذا علي الخ. . [١].
قال بريدة: و جاء علي «عليه السلام» حتى أناخ قريبا، و هو رمد، قد عصب عينية بشق برد قطري.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : ما لك؟
قال «عليه السلام» : رمدت بعدك.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : ادن مني.
فدنا منه، ثم ذكر أنه أعطاه الراية، فنهض بها معه، و عليه حلة أرجوان حمراء، قد أخرج خملها، فأتى خيبر الخ. . [٢].
و في نص آخر: قال بريدة: فلما أصبح رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» صلى الغداة، ثم دعا باللواء، و قام قائما.
قال ابن شهاب: فوعظ الناس، ثم قال: «أين علي» ؟
قالوا: يشتكي عينيه.
قال: «فأرسلوا إليه» .
قال سلمة: فجئت به أقوده، قالوا كلهم: فأتي به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال له رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «ما لك» ؟
[١] صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح بمصر) ج ٥ ص ٢٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٨٤ و الخصائص الكبرى ج ١ ص ٢٥١ و ٢٥٢.
[٢] البداية و النهاية ج ٤ ص ١٨٥ فما بعدها، و راجع: تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٠١ و خصائص الوحي المبين لابن البطريق ص ١٥٦ و المناقب للخوارزمي ص ١٦٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٥٥ و الكامل في التاريخ (ط دار صادر) ج ٢ ص ٢٢٠.