الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٤ - رايات الفاشلين
فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كلهم يرجو أن يعطاها.
قال أبو هريرة: قال عمر: فما أحببت الإمارة قط حتى كان يومئذ [١].
قال بريدة: فما منا رجل له من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» منزلة إلا و هو يرجو أن يكون ذلك الرجل، حتى تطاولت أنا لها، و رفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه، و ليس منة [٢].
و في حديث سلمة، و جابر: و كان علي تخلف عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لرمد شديد كان به لا يبصر، فلما سار رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال: لا، أنا أتخلف عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ! !
فخرج فلحق برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في الطريق، أو بعد وصوله إلى خيبر [٣].
ثم ذكر البخاري و غيره، قوله «صلى اللّه عليه و آله» : لأعطين الراية غدا. .
إلى أن قال: فنحن نرجوها، فقيل: هذا علي، فأعطاه، ففتح عليه [٤].
[١] ستأتي مصادر كثيرة لهذا الحديث إن شاء اللّه تعالى.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٢٤ و منتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج ٤ ص ١٢٨ و راجع: كنز العمال ج ١٠ ص ٤٦٣ و البداية و النهاية لابن كثير ج ٤ ص ٢١٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٥٤ و مصادر أخرى كثيرة.
[٣] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٢٤ و راجع: صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح بمصر) ج ٥ ص ١٧١ و راجع ص ٢٣.
[٤] صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح بمصر) ج ٥ ص ١٧١.