الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤ - إنحسار الإزار عن فخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
قريب من هذا [١].
يضاف إلى ذلك: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» نفسه يأمر بالحياء و يؤكد و يحث عليه باستمرار، فيقول: إذا لم تستح، فاصنع ما شئت [٢].
[١] مجمع الزوائد ج ٩ ص ٨٢ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٢٠٢ عن الطبراني في الكبير، و الأوسط، و مسند أحمد، و أبي يعلى، و تاريخ جرجان ص ٤١٦، و المصنف للصنعاني ج ١١ ص ٢٣٢ و ٢٣٣ و المحاسن و المساوئ ج ١ ص ٦١ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٦١١ و ٦١٢ عن الأولين، و مشكل الآثار ج ٢ ص ٢٨٣ و ٢٨٤ و مسند أحمد ج ١ ص ٧١ و ج ٦ ص ٦٢ و ١٥٥ و ١٦٧ و صحيح مسلم ج ٧ ص ١١٦ و ١٧٧ و الغدير ج ٩ ص ٢٧٤ و ٢٧٥ و ٢٨٧ و ص ٢٩٠ عن الأخيرين، و عن: مصابيح السنة ج ٢ ص ٢٧٣ و الرياض النضرة ج ٢ ص ٨٨ و راجع: تأويل مختلف الحديث ص ٣٢٣ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٣٨٣ و ٣٨٤ و فيه أحاديث أخرى عن حياء الملائكة من عثمان، و مسند أبي يعلى ج ٧ ص ٤١٥.
[٢] راجع: كنز العمال ج ٣ ص ١٢٢ و مسند أحمد ج ٤ ص ١٢١ و ج ٥ ص ٢٧٣ و عن صحيح البخاري ج ٥ ص ١٠٠ و تحفة الأحوذي ج ٢ ص ٧٤ و مسند ابن الجعد ص ١٣٠ و المعجم الكبير ج ١٧ ص ٢٣٦ و ٢٣٧ و ٢٣٨ و مسند الشهاب ج ٢ ص ١٨٦ و الأذكار النووية ص ٤١٠ و رياض الصالحين للنووي ص ٧١٣ و الجامع الصغير للسيوطي ج ١ ص ٦ و ٣٨٢ و عن فتح الباري ج ١٠ ص ٤٣٤ و الغدير ج ٩ ص ٢٧٥ و مستدرك الوسائل ج ٨ ص ٤٦٦ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ١٢ ص ٤٣ و سبل السلام لابن حجر ج ٤ ص ٢٠٦ و المغني لابن قدامة ج ١٢ ص ٣٣ و تنوير الحوالك ص ١٦٧ و إعانة الطالبين ج ٤ ص ٣١٨ و الإقناع للحجاوي ج ٢ ص ٢٨٠ و مغني المحتاج ج ٤ ص ٤٢٧ و ميزان الحكمة ج ١