الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٤ - قتل علي عليه السّلام مرحبا و الفرسان الثمانية
فبرز له علي بن أبي طالب «عليه السلام» ، و عليه جبة أرجوان حمراء قد أخرج خملها، و هو يقول:
أنا الذي سمتني أمي حيدرة
كليث غابات كريه المنظرة
أوفيهم بالصاع كيل السندرة
فضرب مرحبا ففلق رأسه، و كان الفتح [١].
و في نص آخر: أن عليا «عليه السلام» أجاب مرحبا بقوله:
أنا الذي سمتني أمي حيدرة
كليث غابات كريه المنظرة
عبل الذراعين شديد القصورة
أضرب بالسيف وجوه الكفرة
ضرب غلام ماجد حزوّرة
أكيلكم بالسيف كيل السندرة [٢]
و في حديث بريدة، فاختلفا ضربتين، فبدره علي «عليه السلام» بضربة (بذي الفقار) فقدّ الحجر، و المغفر، و رأسه، و وقع في الأضراس، و أخذ المدينة.
و في نص آخر: سمع أهل العسكر صوت ضربته. و قام الناس مع علي
[١] صحيح مسلم ج ٥ ص ١٩٥ و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٣٣ و ٣٥١ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٣٠ و مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي (ط المكتبة الإسلامية بطهران) ص ١٧٦ و لباب التأويل ج ٤ ص ١٨٢ و ١٨٣ و الرياض النضرة (ط محمد أمين بمصر) ج ١ ص ١٨٥ و ١٨٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٨٥ فما بعدها و معالم التنزيل (ط مصر) ج ٤ ص ١٥٦ و حياة الحيوان ج ١ ص ٢٣٧ و طبقات ابن سعد (مطبعة الثقافة الإسلامية) ج ٣ ص ١٥٧ و ينابيع المودة (ط بمبي) ص ٤١ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٦٥٧.
[٢] تذكرة الخواص ص ٢٦.