الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٦ - حديث الشاتين، و قطيع الغنم
ضعف: نابع من داخل ذاته، من خلال الكبت و الشعور بالخيبة.
و ضعف آخر: ينشأ عن رؤية قوة المسلمين، و شدة اندفاعهم.
و يكون فيه للمسلمين قوتان:
إحداهما: نابعة من داخل ذاتهم.
و الأخرى: تتبلور في ضعف عدوهم، و في هزيمته الروحية.
حديث الشاتين، و قطيع الغنم:
و نحن لا نشك في كذب حديث قطيع الغنم، و الاستيلاء على شاتين منه، و ذلك لسبب بسيط، هو:
أولا: إنه لا يعقل وجود قطيع الغنم هذا خارج الحصن، ثم لا يستولي عليه المسلمون، ليصبح من غنائمهم.
ثانيا: إذا كان أخذ المسلمين لذلك القطيع حلالا، فلماذا لا يرسل النبي «صلى اللّه عليه و آله» سرية قادرة على أخذ القطيع كله، أو جانب كبير منه. بل يكتفي بالأمر بأخذ شاة أو شاتين؟ ! و إن كان حراما فكيف جاز له أخذ تينك الشاتين؟ !
ثالثا: إذا كان المقصود للنبي «صلى اللّه عليه و آله» هو: إطعام جيشه من ذلك القطيع، فلا تكفي ذلك الجيش الشاة و الشاتان و لا العشرة. .
و إن كان المقصود هو: أن يأكل النبي «صلى اللّه عليه و آله» و من حوله من أهل بيته و خاصته، فذلك بعيد عن خلقه «صلى اللّه عليه و آله» . .
و لأجل ذلك نقول:
لا يمكننا قبول ما ذكرته الرواية: من أن قسما من المسلمين لم يستفيدوا