الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء السابع عشر
٥ ص
(٢)
ادامة القسم الثامن من الحديبية إلى فتح مكة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الرابع دعوة ملوك الأرض
٥ ص
(٤)
الفصل الرابع
٥ ص
(٥)
كتاب النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى المقوقس
٧ ص
(٦)
قصة هذه الرسالة
٩ ص
(٧)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله عند المقوقس
١٠ ص
(٨)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله مع الملك في السر
١١ ص
(٩)
كتاب المقوقس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٢ ص
(١٠)
هدايا المقوقس إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٤ ص
(١١)
عليك إثم القبط
١٨ ص
(١٢)
الحرص على الملك
١٩ ص
(١٣)
شبهات المقوقس، لماذا؟ !
١٩ ص
(١٤)
دور الدعاء في دعوة الأنبياء عليهم السّلام
٢٠ ص
(١٥)
هدايا المقوقس
٢٢ ص
(١٦)
القبط لا تطاوعه
٢٢ ص
(١٧)
وجحدوا بها و استيقنتها أنفسهم
٢٣ ص
(١٨)
كتاب آخر مشكوك فيه
٢٤ ص
(١٩)
كلمات عن المقوقس
٢٥ ص
(٢٠)
لا تسمع القبط منك حرفا واحدا
٢٦ ص
(٢١)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله إلى النجاشي الأول من مكة
٢٨ ص
(٢٢)
إسلام النجاشي الأول
٣٠ ص
(٢٣)
كلام الرسول صلّى اللّه عليه و آله عند النجاشي الأول
٣١ ص
(٢٤)
إنما يفتضح الفاجر
٣٢ ص
(٢٥)
كتاب النجاشي الأول إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٣ ص
(٢٦)
رسول النجاشي الأول و هداياه
٣٦ ص
(٢٧)
الإقرار للنجاشي الأول بالملك
٣٨ ص
(٢٨)
سلام عليك
٣٩ ص
(٢٩)
أحمد إليك اللّه
٣٩ ص
(٣٠)
الملك
٤٠ ص
(٣١)
القدوس
٤٠ ص
(٣٢)
السلام، المؤمن
٤١ ص
(٣٣)
المهيمن
٤١ ص
(٣٤)
العزيز الجبار المتكبر
٤٢ ص
(٣٥)
شهادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعيسى أولا
٤٣ ص
(٣٦)
مريم البتول، الطيبة، الحصينة
٤٤ ص
(٣٧)
فخلقه من روحه و نفخه
٤٦ ص
(٣٨)
كما خلق آدم عليه السّلام بيده و نفخه
٤٦ ص
(٣٩)
الموالاة على طاعة اللّه عز و جل
٤٧ ص
(٤٠)
أدعوك و جنودك
٤٨ ص
(٤١)
الفصل الخامس
٥١ ص
(٤٢)
كتاب النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى النجاشي الثاني
٥٣ ص
(٤٣)
النجاشي ثلاثة، أسلم منهم اثنان
٥٥ ص
(٤٤)
النجاشي يموت و هو مهاجر
٥٩ ص
(٤٥)
إخلاص النجاشي
٦٠ ص
(٤٦)
كتابه صلّى اللّه عليه و آله إلى النجاشي الثالث
٦١ ص
(٤٧)
الباب الخامس
٦٣ ص
(٤٨)
الفصل الأول
٦٥ ص
(٤٩)
تقديم
٦٧ ص
(٥٠)
بداية
٦٨ ص
(٥١)
ماذا عن خيبر؟ !
٦٩ ص
(٥٢)
خيبر مقدسة! !
٧١ ص
(٥٣)
تاريخ غزوة خيبر
٧٢ ص
(٥٤)
في أي شهر كانت؟ !
٧٤ ص
(٥٥)
مدة حصار خيبر
٧٥ ص
(٥٦)
مدة إقامته صلّى اللّه عليه و آله في خيبر
٧٥ ص
(٥٧)
الاستنفار إلى خيبر
٧٥ ص
(٥٨)
المستخلف على المدينة
٧٨ ص
(٥٩)
خدمة أنس للنبي صلّى اللّه عليه و آله
٧٩ ص
(٦٠)
أم سلمة في خيبر أيضا
٨١ ص
(٦١)
إحساس يهود المدينة بالخطر
٨٢ ص
(٦٢)
إجراءات في الطريق إلى خيبر
٨٥ ص
(٦٣)
لمن الشعر المتقدم؟ !
٩٠ ص
(٦٤)
الخطأ في مضمون شعر عامر
٩٠ ص
(٦٥)
ارتجاز عامر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٩١ ص
(٦٦)
الإستغفار أمارة الشهادة
٩١ ص
(٦٧)
لا تحل الجنة لعاص
٩٢ ص
(٦٨)
الكثرة لا خير فيها
٩٤ ص
(٦٩)
أكذوبة الفتاة الحائض
٩٦ ص
(٧٠)
إختيار الطريق إلى خيبر
٩٩ ص
(٧١)
التطير و التفاؤل
١٠٠ ص
(٧٢)
لا حول و لا قوة إلا باللّه
١٠١ ص
(٧٣)
المطلوب هو الخير لا الغنائم
١٠٣ ص
(٧٤)
ابن أبي يحذر اليهود
١٠٦ ص
(٧٥)
غطفان تخاف، فتتراجع
١٠٧ ص
(٧٦)
الفصل الثاني
١١٥ ص
(٧٧)
وصول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى خيبر
١١٧ ص
(٧٨)
الجيش هو الخميس
١٢٠ ص
(٧٩)
خربت خيبر
١٢٠ ص
(٨٠)
إنحسار الإزار عن فخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٢١ ص
(٨١)
لا يظن اليهود أنه صلّى اللّه عليه و آله يغزوهم
١٢٦ ص
(٨٢)
الأذان علامة الإسلام
١٢٧ ص
(٨٣)
إستعراضات و انتفاخات كاذبة
١٢٩ ص
(٨٤)
مشورة الحباب
١٣١ ص
(٨٥)
ألف الإنتقاص من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٣٣ ص
(٨٦)
ب إذا أمسينا تحولنا
١٣٤ ص
(٨٧)
الحباب ذو الرأي من هو؟ !
١٣٤ ص
(٨٨)
ج حديث الراحلة
١٣٦ ص
(٨٩)
د بناء المسجد في خيبر
١٣٧ ص
(٩٠)
صوابية تدبير اليهود
١٣٧ ص
(٩١)
قطع نخيل النطاة
١٣٩ ص
(٩٢)
الأمان لمن أراد
١٤١ ص
(٩٣)
من دخل النخل فهو آمن
١٤٢ ص
(٩٤)
جعل علي عليه السّلام على المقدمة
١٤٣ ص
(٩٥)
التشكيك في قيادة علي عليه السّلام
١٤٣ ص
(٩٦)
علي عليه السّلام يسمع الناس أقوال النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٤٥ ص
(٩٧)
جبرئيل يحب عليا عليه السّلام
١٤٦ ص
(٩٨)
الفصل الثالث
١٤٧ ص
(٩٩)
حصار حصن ناعم
١٤٩ ص
(١٠٠)
على فرس، أو على حمار؟ !
١٥٢ ص
(١٠١)
قتال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في خيبر
١٥٢ ص
(١٠٢)
الرايات بدأت في خيبر
١٥٣ ص
(١٠٣)
الزموا الأرض جلوسا
١٥٥ ص
(١٠٤)
نداء لا تحل الجنة لعاص
١٥٥ ص
(١٠٥)
الإنضباط ضرورة لا تقبل الجدل
١٥٧ ص
(١٠٦)
تمني لقاء العدو
١٥٧ ص
(١٠٧)
يسلم الراعي و تعود الغنم
١٥٩ ص
(١٠٨)
متى شبع النبي صلّى اللّه عليه و آله من خبز الشعير؟ !
١٦٣ ص
(١٠٩)
محمود بن مسلمة يقتل في حصن ناعم
١٦٤ ص
(١١٠)
و في جميع الأحوال نقول
١٦٨ ص
(١١١)
أين قتل ابن مسلمة؟ !
١٦٨ ص
(١١٢)
الفصل الرابع
١٦٩ ص
(١١٣)
حصار و فتح حصن الصعب بن معاذ
١٧١ ص
(١١٤)
فرار المسلمين و ثبات الحباب
١٧٨ ص
(١١٥)
لماذا الإحراج؟
١٧٩ ص
(١١٦)
أوسمة أسلم
١٨٠ ص
(١١٧)
الموقف الشائن
١٨١ ص
(١١٨)
اللواء للحباب بن المنذر
١٨١ ص
(١١٩)
الصعب أكثرها طعاما
١٨٢ ص
(١٢٠)
تسخين الماء في آنية اليهود
١٨٣ ص
(١٢١)
أعظم حصون خيبر
١٨٤ ص
(١٢٢)
الإفتخار في الحرب
١٨٥ ص
(١٢٣)
خذها و أنا الغلام الغفاري
١٨٥ ص
(١٢٤)
حديث الشاتين، و قطيع الغنم
١٨٦ ص
(١٢٥)
الحباب بن المنذر في الواجهة
١٨٧ ص
(١٢٦)
ابن مسلمة يقول تبسم إليّ صلّى اللّه عليه و آله
١٨٨ ص
(١٢٧)
الإهتمام بالطعام و الغنيمة
١٨٩ ص
(١٢٨)
مدة الحصار
١٨٩ ص
(١٢٩)
حصن قلة الزبير
١٩٠ ص
(١٣٠)
غير أننا نلاحظ
١٩٢ ص
(١٣١)
بطولات موهومة
١٩٣ ص
(١٣٢)
نصب المنجنيق
١٩٥ ص
(١٣٣)
ذراري اليهود لم تكن في حصن الشق
١٩٦ ص
(١٣٤)
ابن مسلمة تارة، و الحباب أخرى
١٩٧ ص
(١٣٥)
موقع عثمان هو الأنسب
١٩٨ ص
(١٣٦)
عمر يأمر بضرب عنق شخص
١٩٩ ص
(١٣٧)
لا يعرف المنجنيق إلا هذا اليهودي
٢٠١ ص
(١٣٨)
لماذا خص النبي صلّى اللّه عليه و آله ابن مسلمة بخطابه؟ !
٢٠٢ ص
(١٣٩)
إسهامات عمر في فتح خيبر
٢٠٣ ص
(١٤٠)
قتل مرحب في القموص لا في الصعب
٢٠٤ ص
(١٤١)
حصون الشق
٢٠٥ ص
(١٤٢)
ماذا عن فتح حصن النزار؟ !
٢٠٩ ص
(١٤٣)
صفية في حصن النزار
٢١٠ ص
(١٤٤)
الباب السادس
٢١٣ ص
(١٤٥)
الفصل الأول
٢١٥ ص
(١٤٦)
بداية
٢١٧ ص
(١٤٧)
القموص أعظم حصون خيبر
٢١٧ ص
(١٤٨)
حصار القموص
٢١٨ ص
(١٤٩)
رعب اليهود
٢١٩ ص
(١٥٠)
رايات الفاشلين
٢٢٠ ص
(١٥١)
رايتان أم ثلاث؟ !
٢٣١ ص
(١٥٢)
إرسال عمر مرتين
٢٣٢ ص
(١٥٣)
أين ابن مسلمة، و الحباب، و الزبير؟ !
٢٣٣ ص
(١٥٤)
كتائب اليهود تهاجم الأنصار
٢٣٣ ص
(١٥٥)
ألف تعمد التعتيم على الحقائق
٢٣٥ ص
(١٥٦)
ب لواء الأنصار، أم لواء النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٢٣٦ ص
(١٥٧)
ج حفظ ماء وجه الأنصاري
٢٣٧ ص
(١٥٨)
د أين كان المهاجرون؟ !
٢٣٨ ص
(١٥٩)
ه نداء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في اليهود
٢٣٨ ص
(١٦٠)
و الصحابة يفرون حتى عن علي عليه السّلام! !
٢٤٠ ص
(١٦١)
تعابير ذات مغزى
٢٤٠ ص
(١٦٢)
أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ !
٢٤٣ ص
(١٦٣)
عرّفهم ما يجب عليهم
٢٤٤ ص
(١٦٤)
حق اللّه و حق رسوله
٢٤٥ ص
(١٦٥)
لأن يهدي اللّه بك نسمة
٢٤٥ ص
(١٦٦)
اليهود، و كلمة التوحيد
٢٤٧ ص
(١٦٧)
التدرج في الاعتقادات، و في الأحكام
٢٤٧ ص
(١٦٨)
الفصل الثاني
٢٤٩ ص
(١٦٩)
وقفات لا بد منها
٢٤٩ ص
(١٧٠)
هل قاتل المهزومون في خيبر؟ !
٢٥١ ص
(١٧١)
و الأوصاف هي التالية
٢٥٤ ص
(١٧٢)
1-يحب اللّه و رسوله
٢٥٤ ص
(١٧٣)
2-يحبه اللّه و رسوله
٢٥٥ ص
(١٧٤)
التزوير الرخيص تصرف و حذف
٢٥٦ ص
(١٧٥)
أقوال النبي صلّى اللّه عليه و آله في المصادر و المراجع
٢٥٧ ص
(١٧٦)
ابن الصباغ ينقل عن صحيح مسلم
٢٦٢ ص
(١٧٧)
3-كرار غير فرار
٢٦٤ ص
(١٧٨)
4-لا يولي الدبر
٢٦٥ ص
(١٧٩)
5-لا يرجع حتى يفتح اللّه عليه
٢٦٥ ص
(١٨٠)
6-لا يخزيه اللّه أبدا
٢٦٥ ص
(١٨١)
حتى أنت يا عمر؟ !
٢٦٦ ص
(١٨٢)
مقارنة ذات مغزى
٢٧٠ ص
(١٨٣)
سعادتهم برمد علي عليه السّلام
٢٧٢ ص
(١٨٤)
كلهم يرجو أن يغطاها
٢٧٤ ص
(١٨٥)
حتى قريش
٢٧٦ ص
(١٨٦)
لماذا الإعلان المسبق؟ !
٢٧٦ ص
(١٨٧)
التدخل الإلهي
٢٧٧ ص
(١٨٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يصنع المعجزة
٢٧٨ ص
(١٨٩)
متى رمدت عينا علي عليه السّلام؟
٢٧٩ ص
(١٩٠)
علي عليه السّلام فاجأهم
٢٨٢ ص
(١٩١)
لباس علي عليه السلام في الحر و البرد
٢٨٣ ص
(١٩٢)
الفصل الثالث
٢٨٧ ص
(١٩٣)
قتل مرحب أحداث و تفاصيل
٢٨٧ ص
(١٩٤)
علوتم و الذي أنزل التوراة
٢٨٩ ص
(١٩٥)
قتل علي عليه السّلام مرحبا و الفرسان الثمانية
٢٩١ ص
(١٩٦)
قطع رأس مرحب لماذا؟ !
٢٩٧ ص
(١٩٧)
صفية تتدخل لمصلحة ولدها
٢٩٧ ص
(١٩٨)
الزبير حواري رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٣٠٠ ص
(١٩٩)
و يكفي أن نذكر شاهدا على ذلك
٣٠٠ ص
(٢٠٠)
لماذا تعظيم الزبير؟ !
٣٠٣ ص
(٢٠١)
صيغة أخرى لما جرى في خيبر
٣١٠ ص
(٢٠٢)
إننا نذكر القارئ بالأمور التالية
٣١١ ص
(٢٠٣)
من سمى عليا عليه السّلام بحيدرة؟ !
٣١٣ ص
(٢٠٤)
الصحيح في هذه القضية
٣١٥ ص
(٢٠٥)
إشارات و دلالات
٣١٧ ص
(٢٠٦)
ألف سر زعامة مرحب
٣١٧ ص
(٢٠٧)
ب اكفني مرحبا
٣١٨ ص
(٢٠٨)
ج الناس يريدون عليا عليه السّلام
٣١٨ ص
(٢٠٩)
د تمثل أبليس
٣١٩ ص
(٢١٠)
شكوك حول مقتل عامر
٣٢٣ ص
(٢١١)
إننا نشك في هذه الرواية لما يلي
٣٢٤ ص
(٢١٢)
شائعات أسيد بن حضير
٣٢٤ ص
(٢١٣)
ابن مسلمة قاتل مرحب كذبة مفضوحة
٣٢٦ ص
(٢١٤)
ابن مسلمة يقتل كنانة بأخيه
٣٢٩ ص
(٢١٥)
حدّث العاقل بما لا يليق له
٣٣٢ ص
(٢١٦)
1-علي عليه السّلام يفي بوعده
٣٣٤ ص
(٢١٧)
2-الإشتراك في قتل محمود
٣٣٥ ص
(٢١٨)
3-ابن مسلمة يفرّ بالراية أيضا
٣٣٦ ص
(٢١٩)
4-الإختصام في سلب مرحب
٣٣٧ ص
(٢٢٠)
الفهارس
٣٣٩ ص
(٢٢١)
1-الفهرس الإجمال
٣٤١ ص
(٢٢٢)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٥ - لماذا تعظيم الزبير؟ !

فقال: لقد أعذرت [١].

٢-و قد قال همام الثقفي:

أيعتق مكحولا و يعصي نبيه لقد تاه عن قصد الهدى ثم عوق
أينوي بهذا الصدق و البر و التقى سيعلم يوما من يبر و يصدق [٢]
٣-و قد قال النجاشي الشاعر، في رثائه لعمرو بن محصن الأنصاري:

و نحن تركنا عند مختلف القنا أخاكم عبيد اللّه لحما ملحّبا
بصفين لما ارفض عنه رجالكم و وجه ابن عتاب تركناه ملغبا
و طلحة من بعد الزبير، و لم ندع لضبة في الهيجا عريفا و منكبا [٣]
٤-و روى البلاذري: أن ابن الزبير لما جبّن أباه و عيّره، قال له: حلفت ألا أقاتله.

قال: فكفر عن يمينك.

فأعتق غلاما له يقال له: سرجس. و قام في الصف بينهم [٤].


[١] شرح النهج للمعتزلي (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) ج ١ ص ٢٣٤ و راجع: تلخيص الشافي ج ٤ ص ١٥٠ و ١٤١ و ١٤٢ و ١٤٣ و الفصول المختارة ص ١٠٦ و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف بمصر) ج ٤ ص ٥٠٢ و الكامل في التاريخ ج ٣ ص ٢٤٠ و ٢٦١ و تذكرة الخواص ص ٧١ و البحار ج ٣٢ ص ٢٠٥.

[٢] البحار ج ٣٢ ص ٢٠٥.

[٣] شرح النهج للمعتزلي (ط سنة ١٩٦٤ م) ج ٢ ص ٨١٩.

[٤] تلخيص الشافي ج ٤ ص ١٤٣ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ١٦٧ و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف بمصر) ج ٤ ص ٥٠٩ و أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج ٢ ص ٢٥٤.