الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٥ - لماذا تعظيم الزبير؟ !
فقال: لقد أعذرت [١].
٢-و قد قال همام الثقفي:
أيعتق مكحولا و يعصي نبيه
لقد تاه عن قصد الهدى ثم عوق
أينوي بهذا الصدق و البر و التقى
سيعلم يوما من يبر و يصدق [٢]
٣-و قد قال النجاشي الشاعر، في رثائه لعمرو بن محصن الأنصاري:
و نحن تركنا عند مختلف القنا
أخاكم عبيد اللّه لحما ملحّبا
بصفين لما ارفض عنه رجالكم
و وجه ابن عتاب تركناه ملغبا
و طلحة من بعد الزبير، و لم ندع
لضبة في الهيجا عريفا و منكبا [٣]
٤-و روى البلاذري: أن ابن الزبير لما جبّن أباه و عيّره، قال له: حلفت ألا أقاتله.
قال: فكفر عن يمينك.
فأعتق غلاما له يقال له: سرجس. و قام في الصف بينهم [٤].
[١] شرح النهج للمعتزلي (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) ج ١ ص ٢٣٤ و راجع: تلخيص الشافي ج ٤ ص ١٥٠ و ١٤١ و ١٤٢ و ١٤٣ و الفصول المختارة ص ١٠٦ و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف بمصر) ج ٤ ص ٥٠٢ و الكامل في التاريخ ج ٣ ص ٢٤٠ و ٢٦١ و تذكرة الخواص ص ٧١ و البحار ج ٣٢ ص ٢٠٥.
[٢] البحار ج ٣٢ ص ٢٠٥.
[٣] شرح النهج للمعتزلي (ط سنة ١٩٦٤ م) ج ٢ ص ٨١٩.
[٤] تلخيص الشافي ج ٤ ص ١٤٣ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ١٦٧ و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف بمصر) ج ٤ ص ٥٠٩ و أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج ٢ ص ٢٥٤.