الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٨ - لماذا تعظيم الزبير؟ !
و إنما كف عنه الزبير لقول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : تقتل عمارا الفئة الباغية. و لو لا ذلك لقتله.
و بينما عائشة واقفة إذ سمعت ضجة شديدة. . فقالت: ما هذا؟
قالوا: ضجة العسكر.
قالت: بخير أو بشر؟
قالوا: بشر.
فما فجأها إلا الهزيمة.
فمضى الزبير من سننه في وجهه، فسلك وادي السباع، و جاء طلحة سهم غرب الخ. . [١].
أضاف ابن الأثير قوله عن الزبير: و إنما فارق المعركة، لأنه قاتل تعذيرا لما ذكر علي «عليه السلام» [٢].
١٣-و نص آخر يقول: «لما انهزم الناس يوم الجمل عن طلحة و الزبير، مضى الزبير حتى مرّ بمعسكر الأحنف الخ. .» [٣].
١٤-و عن محمد بن إبراهيم قال: «هرب الزبير على فرس له، يدعى بذي الخمار، حتى وقع بسفوان، فمر بعبد اللّه بن سعيد المجاشعي الخ. .» [٤].
١٥-و في نص آخر: «هرب الزبير إلى المدينة، حتى أتى وادي السباع،
[١] راجع: الكامل في التاريخ ج ٣ ص ٢٤٣ و راجع ص ٢٦٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٤ ص ٥٠٧.
[٢] الكامل ج ٣ ص ٢٤٣.
[٣] تاريخ الأمم و الملوك ج ٤ ص ٥٣٤.
[٤] الجمل ص ٣٨٧.