حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - تحقيق حول المواضع المقدسة في المسجد الحرام
اللّه صلى اللّه عليه و آله ودعاؤه بهذا المكان، الّذي هو مندوب عند الشيعة أيضًا، لا سيّما عند وَداعالبيت.[١] ٣ المُستَجار: هو الباب الغربيّ في ظهر الكعبة[٢]، الذي قد بناه إبراهيم عليه السلام، وهدمته قريش حينما جدّدت بناءها. ومكان هذا الباب قريب منالملتزم، وتتّحد آدابه وخصائصه معه[٣]، وهو السبب في اتّحاد الملتزم والمستجار في ألسنة المحدّثين والفقهاء[٤]. وفي رواية غير صحيحة: المستجار بين الحجر والباب.[٥]
[١] الكافي: ج ٤ ص ٥٣٢ ح ٤، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٣٣.
[٢] تفسير القمّي: ج ١ ص ٦٢ وراجع مهج الدعوات: ص ٣٢١.
[٣] الكافي: ج ٤ ص ٤١١ ح ٥، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٠٤ ح ٣٣٩، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٣٣ وراجع بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٤٣ ح ١٧، إشارة السبق للحلبيّ: ص ١٣٢، شرائع الإسلام: ج ١ ص ٣٠٩.
[٤] بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٢٧ ذيل الحديث ٩٧ و ج ٧٦ ص ٣٦ ذيل الحديث ٣٣، المهذّب لابن البرّاج: ص ٢٣٣، الوسيلة لابن حمزة: ص ١٧٣ و ١٩١، مجمع الفائدة والبرهان: ج ٧ ص ١٠٤، ذخيرة المعاد: ص ٦٣٤، التحفة السنيّة: ص ١٨٧.
[٥] الكافي: ج ٤ ص ٥٣٢ ح ٤.