حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٥ - ب الدعاء بالمأثور قبل الإفطار
٨٦٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن عَبدٍ يَصومُ فَيَقولُ عِندَ إفطارِهِ:" يا عَظيمُ يا عَظيمُ؛ أنتَ إلهي لا إلهَ لي غَيرُكَ، اغفِر لِيَ الذَّنبَ العَظيمَ؛ إنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ إلَا العَظيمُ" إلّا خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ.[١]
٨٦٤١. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: يا أبَا الحَسَنِ، هذا شَهرُ رَمَضانَ قَد أقبَلَ، فَاجعَل دُعاءَكَ قَبلَ فُطورِكَ؛ فَإِنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام جاءَني فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، مَن دَعا بِهذَا الدُّعاءِ في شَهرِ رَمَضانَ قَبلَ أن يُفطِرَ استَجابَ اللّهُ تَعالى دُعاءَهُ، وقَبِلَ صَومَهُ وصَلاتَهُ، وَاستَجابَ لَهُ عَشرَ دَعَواتٍ، وغَفَرَ لَهُ ذَنبَهُ، وفَرَّجَ هَمَّهُ، ونَفَّسَ كُربَتَهُ، وقَضى حَوائِجَهُ، وأنجَحَ طَلِبَتَهُ، ورَفَعَ عَمَلَهُ مَعَ أعمالِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقينَ، وجاءَ يَومَ القِيامَةِ ووَجهُهُ أضوَأُ مِنَ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ. فَقُلتُ: ما هُوَ يا جَبرَئيلُ؟ فَقالَ: قُل:
اللّهُمَّ رَبَّ النّورِ العَظيمِ، ورَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفيعِ، ورَبَّ البَحرِ المَسجورِ[٢]، ورَبَّ الشَّفعِ الكَبيرِ، وَالنّورِ العَزيزِ، ورَبَّ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ العَظيمِ.
أنتَ إلهُ مَن فِي السَّماواتِ وإلهُ مَن فِي الأَرضِ لا إلهَ فيهِما غَيرُكَ، وأنتَ جَبّارُ مَن فِي السَّماواتِ وجَبّارُ مَن فِيالأَرضِ لا جَبّارَ فيهِما غَيرُكَ، أنتَ مَلِكُ مَن فِي السَّماواتِ ومَلِكُ مَن فِي الأَرضِ لا مَلِكَ فيهِما غَيرُكَ، أسأَلُكَ بِاسمِكَ الكَبيرِ ونورِ وَجهِكَ المُنيرِ وبِمُلكِكَ القَديمِ.
يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ، أسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذيأشرَقَ بِهِ كُلُّ شَيءٍ، وبِاسمِك، الَّذي أشرَقَت بِهِالسَّماواتُ وَالأَرضُ، وبِاسمِكَ الَّذي صَلَحَ بِهِ الأَوَّلونَ وبِهِ يَصلُحُ الآخِرونَ.
[١] الإقبال: ج ١ ص ٢٤٠، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١١ ح ٢؛ تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٢٣٨ ح ١١٤٧٩ عن أنس.
[٢] المسجور: أي المملوء( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٢٠).