حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٦ - ٦/ ٣ ما يبين الفقر الممدوح
ولا تَلقَهُ غَنِيّا.
قُلتُ: وكَيفَ لي بِذلِكَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: إذا رُزِقتَ فَلا تَخبَأ، وإذا سُئِلتَ فَلا تَمنَع.
قُلتُ: وكَيفَ لي بِذلِكَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: هُوَ ذاكَ وإلّا فَالنّارُ.[١]
١٠٠٢٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ إلى موسَى بنِ عِمرانَ: يا موسى، ارضَ بِكِسرَةِ خُبزٍ مِن شَعيرٍ تَسُدُّ بِها جَوعَتَكَ، وخِرقَةٍ تُواري بِها عَورَتَكَ، وَاصبِر عَلَى المُصيباتِ؛ فَإِذا رَأَيتَ الدُّنيا مُقبِلَةً فَقُل: إنّا للّه وإنّا إلَيهِ راجِعونَ عُقوبَةٌ عُجِّلَت فِي الدُّنيا، وإذا رَأَيتَ الدُّنيا مُدبِرَةً وَالفَقرُ مُقبِلًا فَقُل: مَرحَبا بِشِعارِ الصّالِحينَ.[٢]
٦/ ٣ ما يُبَيِّنُ الفَقرَ المَمدوحَ
١٠٠٢٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الفَقرُ خَيرٌ لِلمُؤمِنِ مِنَ الغِنى، إلّا مَن حَمَلَ كَلّاً، وأعطى في نائِبَةٍ.[٣]
١٠٠٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا يا رُبَّ نَفسٍ طاعِمَةٍ ناعِمَةٍ فِي الدُّنيا؛ جائِعَةٍ عارِيَةٍ يَومَ القِيامَةِ! ألا يا رُبَّ نَفسٍ جائِعَةٍ عارِيَةٍ فِي الدُّنيا؛ طاعِمَةٍ ناعِمَةٍ يَومَ القِيامَةِ![٤]
١٠٠٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا مَعشَرَ المَساكينِ، طيبوا نَفسا، وأعطُوا اللّهَ الرِّضا مِن قُلوبِكُم؛ يُثِبكُمُ اللّهُ عز و جلعَلى فَقرِكُم، فَإِن لَم تَفعَلوا فَلا ثَوابَ لَكُم.[٥]
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٢ ح ٧٨٨٧.
[٢] كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٨٤ ح ١٦٦٥١ نقلًا عن الديلمي عن أبي الدرداء؛ عدّة الداعي: ص ١٠٧.
[٣] التمحيص: ص ٤٩ ح ٨٥ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٥٦ ح ٨٦.
[٤] شُعب الإيمان: ج ٢ ص ١٧٠ ح ١٤٦١ عن أبي البجير؛ عدّة الداعي: ص ١٠٩ نحوه.
[٥] الكافي: ج ٢ ص ٢٦٣ ح ١٤ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ١٧ ح ١٦ وص ٤٣ ح ٤٨ وراجع: الفردوس: ج ٥ ص ٢٩١ ح ٨٢١٦.