حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٥ - ٦/ ٢ ما يدل على أن الفقر خير من الغنى
٦/ ٢ ما يَدُلُّ عَلى أنَّ الفَقرَ خَيرٌ مِنَ الغِنى
١٠٠١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَ الفَقرُ أحَبَّ إلَيهِ مِنَ الغِنى، فَلَوِ اجتَهَدَ عُبّادُ الحَرَمَينِ أن يُدرِكوا ما اعطِيَ ما أدرَكوا.[١]
١٠٠٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما عُبِدَ اللّهُ بِمِثلِ العَقلِ، وما تَمَّ عَقلُ امرِئٍ حَتّى يَكونَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ: ... الفَقرُ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ الغِنى.[٢]
١٠٠٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: الفَقرُ خَيرٌ لِلمُؤمِنِ مِنَ الغِنى.[٣]
١٠٠٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الفَقرُ راحَةٌ، وَالغِنى عُقوبَةٌ.[٤]
١٠٠٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: شَيئانِ يَكرَهُهُمَا ابنُ آدَمَ: يَكرَهُ المَوتَ؛ وَالمَوتُ راحَةٌ لِلمُؤمِنِ مِنَ الفِتنَةِ، ويَكرَهُ قِلَّةَ المالِ؛ وقِلَّةُ المالِ أقَلُّ لِلحِسابِ.[٥]
١٠٠٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: الفَقرُ فَقرانِ: فَقرٌ فِي الدُّنيا، وفَقرٌ فِي الآخِرَةِ؛ فَفَقرُ الدُّنيا غِنَى الآخِرَةِ، وغِنَى الدُّنيا فَقرُ الآخِرَةِ، وذلِكَ الهَلاكُ.[٦]
١٠٠٢٥. المستدرك على الصحيحين عن بلال: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يا بِلالُ، القَ اللّهَ فَقيرا
[١] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٠٥ ح ٤٣١٩٩ نقلًا عن الديلمي عن ابن عمر؛ الأمالي للشجري: ج ٢ ص ١٨٣ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه نحوه.
[٢] علل الشرائع: ص ١١٦ ح ١١، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٩٥ ح ٧٨.
[٣] الجعفريّات: ص ١٥٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٥٦ ح ٨٦.
[٤] شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٣٨٨ ح ٧٠٤٠ عن عائشة؛ جامع الأحاديث للقمّي: ص ١٠٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٥٦.
[٥] الخصال: ص ٧٤ ح ١١٥ عن محمود بن لبيد، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٢٨ ح ١٣ وج ٧٢ ص ٣٩ ح ٣٣؛ مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٥٩ ح ٢٣٦٨٦ عن محمود بن لبيد.
[٦] مشكاة الأنوار: ص ٢٢٩ ح ٦٤٣، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٤٧؛ الفردوس: ج ٣ ص ١٥٦ ح ٤٤٢٢ عن ابن عبّاس.