حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٠ - الحديث
يَنعَموا مِثلَها قَطُّ؛ تُؤتِي [الأَرضُ][١] اكُلَها، ولا تَدَّخِرُ مِنهُم شَيئا، وَالمالُ يَومَئِذٍ كُدوسٌ؛ فَيَقومُ الرَّجُلُ فَيَقولُ: يا مَهدِيُّ أعطِني، فَيَقولُ: خُذ.[٢]
٩٩٩٩. مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدريّ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ابَشِّرُكُم بِالمَهدِيِّ؟ يُبعَثُ في امَّتي عَلَى اختِلافٍ مِنَ النّاسِ وزَلازِلَ، فَيَملَأُ الأَرضَ قِسطا وعَدلًا كَما مُلِئَت جَورا وظُلما؛ يَرضى عَنهُ ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأَرضِ؛ يَقسِمُ المالَ صَحاحا.
فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: ما صَحاحا؟ قالَ: بِالسَّوِيَّةِ بَينَ النّاسِ.
قالَ: ويَملَأُ اللّهُ قُلوبَ امَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه و آله غِنىً، ويَسَعُهُم عَدلُهُ، حَتّى يَأمُرَ مُنادِيا فَيُنادي فَيَقولُ: مَن لَهُ في مالٍ حاجَةٌ؟ فَما يَقومُ مِنَ النّاسِ إلّا رَجُلٌ، فَيَقولُ: ايتِ السَّدّانَ يَعنِي الخازِنَ فَقُل لَهُ: إنَّ المَهدِيَّ يَأمُرُكَ أن تُعطِيَني مالًا، فَيَقولُ لَهُ: احثُ، حَتّى إذا جَعَلَهُ في حِجرِهِ وأبرَزَهُ نَدِمَ؛ فَيَقولُ: كُنتُ أجشَعَ امَّةِ مُحَمَّدٍ نَفسا، أوَ عَجَزَ عَنّي ما وَسِعَهُم!؟ قالَ: فَيَرُدُّهُ، فَلا يُقبَلُ مِنهُ، فَيُقالُ لَهُ: إنّا لا نَأخُذُ شَيئا أعطَيناهُ.[٣]
١٠٠٠٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَكونُ في امَّتِي المَهدِيُّ، يَملَأُها قِسطا وعَدلًا كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا، وتَمطُرُ السَّماءُ مَطَرا كَعَهدِ آدَمَ، وتُخرِجُ الأَرضُ بَرَكَتَها، وتَعيشُ امَّتي في زَمانِهِ عَيشا لَم تَعِشهُ قَبلَ ذلِكَ في زَمانٍ قَطُّ.[٤]
١٠٠٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَرضى عَنهُ [أيِ المَهدِيِّ عليه السلام] ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأَرضِ، لا تَدَعُ السَّماءُ
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٢] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٦٧ ح ٤٠٨٣ عن أبي سعيد الخدري؛ بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٨٨.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٧٥ ح ١١٣٢٦ وص ١٠٤ ح ١١٤٨٤ نحوه؛ دلائل الإمامة: ص ٤٧١ ح ٤٦٣ نحوه، بحارالأنوار: ج ٥١ ص ٩٢.
[٤] الملاحم والفتن: ص ٣٢٢ ح ٤٦٤؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٦٧٨ ح ١٨٤ نحوه وكلاهما عن أبي سعيد الخدري.