حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٦ - الحديث
النَّهارِ هَل يَتوبُ فَيَغفِرَ لَهُ![١]
٩٩٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله أنّه كانَ يَدعو: اللّهُمَّ اجعَل أوسَعَ رِزقِكَ عَلَيَّ عِندَ كِبَرِ سِنّي وَانقِطاعِ عُمُري.[٢]
٩٩٥٦. تفسير العيّاشي عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام: أتى رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله رَجُلٌ مِن أهلِ البادِيَةِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ لي بَنينَ وبَناتٍ وإخوَةً وأخَواتٍ، وبَني بَنينَ وبَني بَناتٍ وبَني إخوَةٍ وبَني أخَواتٍ، وَالمَعيشَةُ عَلَينا خَفيفَةٌ، فَإِن رَأَيتَ يا رَسولَ اللّهِ أن تَدعُوَ اللّهَ أن يُوَسِّعَ عَلَينا. قالَ: وبَكى، فَرَقَّ لَهُ المُسلِمونَ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ:" وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ"،[٣] مَن كَفَلَ بِهذِهِ الأَفواهِ المَضمونَةِ عَلَى اللّهِ رِزقُها، صَبَّ اللّهُ عَلَيهِ الرِّزقَ صَبّا كَالماءِ المُنهَمِرِ؛ إن قَليلٌ فَقَليلًا، وإن كَثيرٌ فَكَثيرا. قالَ: ثُمَّ دَعا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وأمَّنَ لَهُ المُسلِمونَ.
قالَ: قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: فَحَدَّثَني مَن رَأَى الرَّجُلَ في زَمَنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَن حالِهِ، فَقالَ: مِن أحسَنِ مَن خَوَّلَهُ حَلالًا، وأكثَرِهِم مالًا.[٤]
[١] ثواب الأعمال: ص ٢١٤ ح ٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٩ ح ٣٤ و ج ١٠٣ ص ٢٩ ح ٥١.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٢٦ ح ١٩٨٧ عن عائشة.
[٣] هود: ٦.
[٤] تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٣٩ ح ٣، بحارالأنوار: ج ١٠٣ ص ٣١ ح ٥٩.