حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤ - الحديث
٩٦٤٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ علَيكُمبَعدي كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ.[١]
٩٦٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ خُلُقَهُودِينَهُ فَزَوِّجُوهُ" إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ"[٢].[٣]
٩٦٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لم تَظهَرِ الفاحِشَةُ في قَومٍ قَطُحتّى يُعلِنُوا بها إلّا فَشا فيهِمُ الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تَكُن مَضَت في أسلافِهِم الذينَ مَضَوا.[٤]
٩٦٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ المَعصيَةَ إذا عَمِلَ بها العَبدُ سِرّا لمتَضُرَّ إلّا عامِلَها، وإذا عَمِلَ بها عَلانِيَةً ولم يُغَيَّرْ علَيهِ أضَرَّت بالعامَّةِ.[٥]
٩٦٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ لايُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّهِحتّى يَرَوُا المُنكَرَ بينَ ظَهرانيهِم وهُم قادِرُونَ على أن يُنكِروهُ، فإذا فَعَلُوا ذلكَ عَذَّبَ اللّهُ العامَّةَ والخاصَّةَ.[٦]
٩٦٥٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما تَرَكَ قَومٌ الجِهادَ إلّا عَمَّهُمُ اللّهُبالعَذابِ.[٧]
٩٦٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما اختَلَفَت امَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها إلّا ظَهَرَأهلُ باطِلِها على أهلِ حَقِّها.[٨]
٩٦٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: كيفَ يُقَدِّسُ اللّهُ قَوما لا يُؤخَذُلِضَعيفِهِم مِن شَديدِهِم؟![٩]
[١] المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٢٣٧ عن عمران بن حصين.
[٢] الأنفال: ٧٣.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ٣٤٧ ح ٣ عن إبراهيم بن محمّد الهمداني عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١٠٣ ص ٣٧٣ ح ٩ نقلًا عن فتح الأبواب.
[٤] كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٨٠ ح ٤٤٠١٠ عن إبن عمر.
[٥] قرب الإسناد: ص ٥٥ ح ١٧٩ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ١٠٠ ص ٧٤ ح ١٥.
[٦] الدرّ المنثور: ج ٣ ص ١٢٧ عن عدي بن عمير.
[٧] المعجم الأوسط: ج ٤ ص ١٤٩ عن أبي بكر.
[٨] كنز العمّال: ج ١ ص ١٨٣ ح ٩٢٩ عن عمر.
[٩] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٧١ ح ٨٠، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٥٣ ح ٦٢.