حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٣ - ١/ ٤ مضار القطيعة
صُرامِهِما، لَم يَدخُلَا الجَنَّةَ جَميعا أبَدا.[١]
٩٥٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أنَّ رَجُلَينِ دَخَلا فِي الإِسلامِ فَاهتَجَرا، كانَ أحَدُهُما خارِجا مِنَ الإِسلامِ حَتّى يَرجِعَ الظَّالِمُ.[٢]
٩٥٨٧. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لا تَحِلُّ الهِجرَةُ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ. فَإِنِ التَقَيا فَسَلَّمَ أحَدُهُما عَلَى الآخَرِ فَرَدَّ عَلَيهِ الآخَرُ السَّلامَ اشتَرَكا فِي الأَجرِ، وإن أبَى الآخَرُ أن يَرُدَّ السَّلامَ بَرِئَ هذا مِنَ الإِثمِ، وباءَ بِهِ الآخَرُ.
وأحسِبُهُ قالَ: وإن ماتا وهُما مُتَهاجِرانِ، لا يَجتَمِعانِ فِي الجَنِّةِ.[٣]
٩٥٨٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تُعرَضُ الأَعمالُ يَومَ الاثنَينِ وَالخَميسِ؛ فَمِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرُ لَهُ، ومِن تائِبٍ فَيُتابُ عَلَيهِ، ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائِنِ لِضَغائِنِهِم حَتّى يَتوبوا.[٤]
٩٥٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا أبا ذَرٍّ، تُعرَضُ أعمالُ أهلِ الدُّنيا عَلَى اللّهِ مِنَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ في يَومِ الاثنَينِ وَالخَميسِ، فَيُغفَرُ لِكُلِّ عَبدٍ مُؤمِنٍ إلّا عَبدا كانَت بَينَهُ وبَينَ أخيهِ شَحناءُ، فَيُقالُ: اترُكوا عَمَلَ هذَينِ حَتّى يَصطَلِحا.[٥]
٩٥٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: تُفتَحُ أبوابُ الجَنَّةِ يَومَ الاثنَينِ ويَومَ الخَميسِ، فَيُغفَرُ لِكُلِّ عَبدٍ لا يُشرِكُ بِاللّهِ شَيئا إلّا رَجُلًا كانَت بَينَهُ وبَينَ أخيهِ شَحناءُ، فَيُقالُ: أنظِروا هذَينِ حَتّى يَصطَلِحا، أنظِروا هذَينِ حَتّى يَصطَلِحا، أنظِروا هذَينِ حَتّى يَصطَلِحا.[٦]
٩٥٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لَيَطَّلِعُ في لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ، فَيَغفِرُ لِجَميعِ خَلقِهِ إلّا لِمُشرِكٍ أو
[١] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٤٨٧ ح ١٦٢٥٨ عن هشام بن عامر.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٢ ح ٥٥ عن عبد اللّه.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٨٠ ح ٧٢٩١.
[٤] المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٢٥١ ح ٧٤١٩ عن جابر.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٩ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٩ ح ٣.
[٦] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٨٧ ح ٢٥٦٥ عن أبي هريرة.