حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٩ - ١/ ١ التحذير من التباغض
داءُ الامَمِ.
فَقالوا: يا رَسول اللّهِ، وما داءُ الامَمِ؟
قالَ: الأَشَرُ وَالبَطَرُ، وَالتَّكاثُرُ وَالتَّناجُشُ فِي الدُّنيا، وَالتَّباغُضُ وَالتَّحاسُدُ حَتّى يَكونَ البَغيُ.[١]
٩٥٦٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم وَالبِغضَةَ لِذَوي أرحامِكُمُ المُؤمِنينَ؛ فَإِنَّهَا الحالِقَةُ لِلدّينِ.[٢]
٩٥٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: كونوا عِبادَ اللّهِ إخوانا؛ لا تَعادَوا ولا تَباغَضوا، سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا.[٣]
٩٥٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، ولا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، وكونوا إخوانا.[٤]
٩٥٦٨. المعجم الكبير عن ابن عبّاس: قالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله عَلَى المِنبَرِ: ألا انَبِّئُكُم بِشِرارِكُم؟
قالوا: بَلى، إن شِئتَ يا رَسول اللّهِ.
قالَ: فَإِنَّ شِرارَكُمُ الَّذي يَنزِلُ وَحدَهُ، ويَجلِدُ عَبدَهُ، ويَمنَعُ رِفدَهُ.
قالَ: أفَلا انَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكُم؟
قالوا: بَلى، إن شِئتَ يا رَسول اللّهِ.
قالَ: مَن يُبغِضُ النّاسَ ويُبغِضونَهُ.[٥]
٩٥٦٩. تحف العقول: مِن كَلامِهِ صلى اللّه عليه و آله ... قالَ: ألا انَبِّئُكُم بِشِرارِ النّاسِ؟
قالوا: بَلى يا رَسول اللّهِ.
قالَ: مَن نَزَلَ وَحدَهُ، ومَنَعَ رِفدَهُ، وجَلَدَ عَبدَهُ. ألا انَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكَ؟
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٨٦ ح ٧٣١١.
[٢] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٥٢.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٥٥ ح ٩٧٧٠ عن أبي هريرة.
[٤] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٨٦ ح ٣٠ عن أبي هريرة و ج ٤ ص ٢٢٠ ح ١٢٠٧٤ عن أنس نحوه.
[٥] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٣١٨ ح ١٠٧٧٥.