حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨ - ٣/ ١٥ تلك الخصال
٩٣٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَصافَحوا وتَهادَوا؛ فَإِنَّ المُصافَحَةَ تَزيدُ فِي المَوَدَّةِ، وَالهَدِيَّةَ تُذهِبُ الغِلَّ.[١]
٩٣٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَصافَحوا يَذهَبِ الغِلُّ مِن قُلوبِكُم.[٢]
٣/ ١٣ طاعَةُ النّاصِحِ
٩٣٧٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ... طاعَةُ النّاصِحِ، فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا: الزِّيادَةُ فِي العَقلِ، وكَمالُ اللُّبِّ، ومَحمِدَةُ العَواقِبِ، وَالنَّجاةُ مِنَ اللَّومِ، وَالقَبولُ، وَالمَوَدَّةُ.[٣]
٣/ ١٤ الاستِعانَةُ مِنَ اللّهِ
٩٣٧١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مِمّا كانَ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، إذا أرَدتَ مَدينَةً أو قَريَةً فَقُل حينَ تُعايِنُها: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَها، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها، اللّهُمَّ حَبِّبنا إلى أهلِها، وحَبِّب صالِحي أهلِها إلَينا.[٤]
٣/ ١٥ تِلكَ الخِصالُ
٩٣٧٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ تُخلِصُ المَوَدَّةَ: إهداءُ العَيبِ، وحِفظُ الغَيبِ، وَالمَعونَةُ فِي الشِّدَّةِ.[٥]
٩٣٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ يُصفينَ لَكَ وُدَّ أخيكَ: تُسَلِّمُ عَلَيهِ إذا لَقيتَهُ، وتُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ،
[١] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٢٦ ح ١٢٣٢.
[٢] الفردوس: ج ٢ ص ٤٧ ح ٢٢٧٣ عن أنس؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٩٤ ح ١٨٢ وليس فيه" من قلوبكم".
[٣] تحف العقول: ص ١٨، بحار الأنوار: ج ١ ص ١١٩ ح ١١.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٥٠٩، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٥٤ ح ٤٨.
[٥] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢١.