حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٣ - ٣/ ٣ حسن الخلق
٩٣٤٤. عنه عليه السلام: سَأَلتُ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَن قَولِهِ تَعالى:" سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا" ما هُوَ يا رَسول اللّهِ؟ قالَ: المَحَبَّةُ يا عَلِيُّ في صُدورِ المُؤمِنينَ وَالمَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ. يا عَلِيُّ، إنَّ اللّهَ تَعالى أعطَى المُؤمِنَ ثَلاثا: المِقَةَ. والمَحَبَّةَ، وَالمَلاحَةَ، وَالمَهابَةَ في صُدورِ الصّالِحينَ. فَمَنِ اصطَنَعَهُ لِنَفسِهِ قَبِلَ نَفسَهُ؛ فَوُجِدَ لَهُ حَلاوَةٌ ومَلاحَةٌ. ومَن دَعاهُ فَأَجابَهُ وصَدَقَهُ فِي الإِجابَةِ قَرَّبَهُ، فَقَبِلَ قَلبَهُ، فَوُجِدَ لَهُ فِي القُلوبِ وُدُّهُ وهُوَ المَحَبَّةُ.[١]
٩٣٤٥. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ سَبَبُ نُزولِ هذِهِ الآيَةِ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام كانَ جالِسا بَينَ يَدَي رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ لَهُ:" قُل يا عَلِيُّ: اللّهُمَّ اجعَل لي في قُلوبِ المُؤمِنينَ وُدّا"، فَأنزَلَ اللّهُ:" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا".[٢]
٩٣٤٦. سنن ابن ماجة عن أبي ذرّ عَن رسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، قال: قُلتُ لَهُ: الرَّجُلُ يَعمَلُ العَمَلَ للّه فَيُحِبُّهُ النّاسُ عَلَيهِ؟! قالَ: ذلِكَ عاجِلُ بُشرَى المُؤمِنِ.[٣]
٣/ ٣ حُسنُ الخُلُقِ
٩٣٤٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: حُسنُ الخُلُقِ يُثبِتُ المَوَدَّةَ.[٤]
[١] نوادر الاصول: ج ١ ص ٤٢٦.
[٢] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٥٦، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٥٤ ح ٤ وراجع: الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٥٤٤.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤١٢ ح ٤٢٢٥؛ معاني الأخبار: ص ٣٢٢ ح ١ وفيه" يعمل لنفسه" بدل" يعمل العمل للّه"، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٧٠ ح ١.
[٤] تحف العقول: ص ٤٥، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٨ ح ٧١.