حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠ - ٢/ ٨ النوادر
اللّهِ، و أحبِب فِي اللّهِ، و أبغِض فِي اللّهِ.[١]
٩٣٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: أمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ: يُحِبُّ فِي اللّهِ، و يُبغِضُ فِي اللّهِ، و يُصاحِبُ فِي اللّهِ، و يُفارِقُ فِي اللّهِ، و يَغضَبُ فِي اللّهِ، و يَرضى فِي اللّهِ، و يَعمَلُ فِي اللّهِ، و يَطلُبُ إلَيهِ، ويَخشَعُ للّه خائِفا مَخوفا طاهِرا مُخلِصا مُستَحيِيا مُراقِبا، و يُحسِنُ فِي اللّهِ.[٢]
٩٣٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: طوبى لِلمُتَحابّينَ فِي اللّهِ.[٣]
٩٣٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما أحَبَّ عَبدٌ عَبدا للّه عز و جل إلّا أكرَمَ رَبَّهُ عز و جل.[٤]
٩٣٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أنَّ عَبدَينِ تَحابّا فِي اللّهِ واحِدٌ فِي المَشرِقِ وآخَرُ فِي المَغرِبِ لَجَمَعَ اللّهُ بَينَهُما يَومَ القِيامَةِ، يَقولُ: هذَا الَّذي كُنتَ تُحِبُّهُ فِيَّ.[٥]
[١] تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٣١٧ ح ٣٢٨٥.
[٢] تحف العقول: ص ٢١، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٢١ ح ١١.
[٣] الخصال: ص ٦٣٨ ح ١٣ عن سهيل بن غزوان البصري عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٥٣ ح ٢٥ و ص ٣٩٢ ح ١٣.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٨٩ ح ٢٢٢٩٢ عن أبي امامة.
[٥] شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٤٩٢ ح ٩٠٢٢ عن أبي هريرة؛ جامع الأخبار: ص ٣٥٢ ح ٩٧٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٢٥٢ ح ٣٢.