حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨ - ٢/ ٥ أفضل الأعمال
٩٣٣٠. مسند ابن حنبل عن أبي ذرّ: خَرَجَ إلَينا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ: أتَدرونَ أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللّهِ عز و جل؟
قالَ قائِلٌ: الصَّلاةُ و الزَّكاةُ، و قالَ قائِلٌ: الجِهادُ.
قالَ: إنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللّهِ عز و جل الحُبُّ فِي اللّهِ، وَ البُغضُ فِي اللّهِ.[١]
٩٣٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِفُلانٍ العابِدِ: أمّا زُهدُكَ فِي الدُّنيا فَتَعَجَّلتَ راحَةَ نَفسِكَ، و أمَّا انقِطاعُكَ إلَيَّ فَتَعَزَّزتَ بي، فَماذا عَمِلتَ فيما لي عَلَيكَ؟
قالَ: يا رَبِّ، و ماذا لَكَ عَلَيَّ؟
قالَ: هَل عادَيتَ فِيَّ عَدُوّا، أو والَيتَ فِيَّ وَلِيّا؟![٢]
٩٣٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ تَعالى إلى موسى عليه السلام: هَل عَمِلتَ لي عَمَلًا قَطُّ؟
قالَ: إلهي صَلَّيتُ لَكَ، و صُمتُ، و تَصَدَّقتُ، و ذَكَرتُ لَكَ.
فَقالَ: إنَّ الصَّلاةَ لَكَ بُرهانٌ، وَ الصَّومَ جُنَّةٌ، وَ الصَّدَقَةَ ظِلٌّ، وَ الذِّكرَ نورٌ، فَأَيُّ عَمَلٍ عَمِلتَ لي؟
فَقالَ موسى عليه السلام: دُلَّني عَلى عَمَلٍ هُوَ لَكَ؟
فَقالَ: يا موسى، هَل والَيتَ لي وَلِيّا، و هَل عادَيتَ لي عَدُوّا قَطُّ؟! فَعَلِمَ موسى عليه السلام أنَّ أحَبَّ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ.[٣]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٦٨ ح ٢١٣٦١.
[٢] تاريخ بغداد: ج ٣ ص ٢٠٢ عن ابن مسعود؛ تحف العقول: ص ٤٥٥ عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه.
[٣] جامع الأخبار: ص ٣٥٢ ح ٩٧٦، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٢٥٢ ح ٣٣.