حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - ب الصوم لله عز و جل
ب الصَّومُ للّه عز و جل
٨٤٨٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل:" الصَّومُ لي، وأنَا أجزي بِهِ".[١]
٨٤٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ يُضاعَفُ؛ الحَسَنَةُ عَشرُ أمثالِها إلى سَبعِمِئَةِ ضِعفٍ، قالَاللّهُ عز و جل:" إلَا الصَّومَ فَإِنَّهُ لي، وأنَا أجزيبِهِ، يَدَعُ شَهوَتَهُ وطَعامَهُ مِن أجلي".[٢]
٨٤٨٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ تَعالى:" كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ لَهُ؛ فَالحَسَنَةُ بِعَشرِ أمثالِها إلى سَبعِمِئَةِ ضِعفٍ، إلَا الصِّيامَ هُوَ لي وأنَا أجزي بِهِ، إنَّهُ يَترُكُ الطَّعامَ وشَهوَتَهُ مِن أجلي، ويَترُكُ الشَّرابَ وشَهوَتَهُ مِن أجلي؛ فَهُوَ لي وأنَا أجزي بِهِ".[٣]
٨٤٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى:" كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ هُوَ لَهُ غَيرَ الصِّيامِ؛ هُوَ لي، وأنَا أجزي بِهِ". وَالصِّيامُ جُنَّةُ العَبدِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامَةِ كَما يَقي أحَدَكُم سِلاحُهُ فِي الدُّنيا. ولَخُلوفُ فَمِ الصّائِمِ أطيَبُ عِندَ اللّهِ عز و جل مِن ريحِ المِسكِ. وَالصّائِمُ يَفرَحُ بِفَرحَتَينِ: حينَ يُفطِرُ فَيَطعَمُ ويَشرَبُ، وحينَ يَلقاني فَادخِلُهُ الجَنَّةَ".[٤]
٨٤٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَلَيكَ بِالصَّومِ؛ فَإِنَّهُ مَحضٌ.[٥]
[١] تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ١٥٢ ح ٤٢٠ عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٩٦ ص ٢٥٥ ح ٣١؛ صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٧٢٣ ح ٧٠٥٤ وص ٢٧٤١ ح ٧١٠٠ كلاهما عن أبي هريرة وص ١٣ ح ٧١٧٧ عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري.
[٢] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٠٧ ح ١٦٤؛ فضائل الأشهر الثلاثة: ص ١٤٣ ح ١٥٦ نحوه كلاهما عن أبي هريرة.
[٣] سنن الدارمي: ج ١ ص ٤٥١ ح ١٧١٩ عن أبي هريرة.
[٤] الخصال: ص ٤٥ ح ٤٢ عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٩٦ ص ٢٤٩ ح ١٤.
[٥] كنز العمّال: ج ٨ ص ٤٥٠ ح ٢٣٦٠٩ نقلًا عن شُعب الإيمان عن عثمان بن مظعون.