حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٧ - الحديث
يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ"[١].[٢]
٩١٥٥. تفسيرُ القمّي في ذِكر ما جَرى بَعدَ وَقعَهِاحُدٍ: لَمّا دَخَلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله المَدينَةَ نَزَلَ علَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فقالَ: يا محمّدُ، إنَّ اللّهَ يَأمُرُكَ أن تَخرُجَ في أثَرِ القَومِ ولا يَخرُجَ معكَ إلّا مَن به جِراحَةٌ! فَأمَرَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مُنادِيا يُنادِي: يا مَعشَرَ المهاجِرينَ والأنصارِ! مَن كانَت بهِ جِراحَةٌ فَلْيَخرُجْ، ومَن لَم يَكُن بهِ جِراحَةٌ فَلْيُقِمْ، فَأقبَلُوا يُضَمِّدُونَ جِراحاتِهِم ويُداوُونَها، فأنزَلَ اللّهُ على نَبِيِّهِ:" وَ لا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَ تَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ"[٣] ... قالَ عَزَّوجلَّ:" إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ..."[٤] فَخَرَجُوا على ما بِهِم مِن الألَمِ والجِراحِ.[٥]
٩١٥٦. كنز العمّال عن أبي سعيد: لَمّا كانَ يومُ احُدٍ شُجَّ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في وَجهِهِ، وكُسِرَت رَباعِيَتُهُ، فقامَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَومَئذٍ رافِعا يَدَيهِ يقولُ: إنَّ اللّهَ تعالَى اشتَدَّ غَضَبُهُ على اليهودِ أن قالوا: عُزَيرٌ ابنُ اللّهِ، واشتَدَّ غَضَبُهُ علَى النَّصارى أن قالوا: المَسيحُ ابنُ اللّهِ، وإنَّ اللّهَ اشتَدَّ غَضَبُهُ على مَن أراقَ دَمي وآذاني في عِترَتي.[٦]
٩١٥٧. كنز العمّال عن أبي حميد الساعدي: إنَّ النبيَّ صلى اللّه عليه و آله خَرَجَ يَومَ احُدٍ حتّى إذاجازَ ثَنِيَّةَ الوَداعِ فإذا هُو بكَتِيبةٍ خَشناءَ[٧]، قالَ: مَن هؤلاءِ؟ قالوا: عبدُ اللّهِ ابنُ ابَيٍّ في سِتِّمِائَةٍ مِن موالِيهِ مِن اليهودِ مِن بَني قَينُقاعٍ، قالَ: وقد أسلَمُوا؟ قالوا: لا يا رسولَ اللّهِ، قالَ:
[١] آل عمران: ١٢٨.
[٢] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤١٧ ح ١٠٤.
[٣] النساء: ١٠٤.
[٤] آل عمران: ١٤٠.
[٥] تفسير القمّي: ج ١ ص ١٢٤، بحارالأنوار: ج ٢٠ ص ٦٤.
[٦] كنز العمّال: ج ١٠ ص ٤٣٥ ح ٣٠٠٥٠.
[٧] أي كثيرة السلاح.( النهاية: ج ٢ ص ٣٥).