حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧ - د تلك البركات
سِتّونَ ألفَ بابٍ، لِكُلِّ بابٍ مِنها قَصرٌ مِن ذَهَبٍ مُوَشَّحٍ بِياقوتَةٍ حَمراءَ، فَإِذا صامَ أوَّلَ يَومٍ مِن رَمَضانَ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ إلى مِثلِ ذلِكَ اليَومِ، ومَن شَهِدَ رَمَضانَ استَغفَرَ لَهُ كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى أن تَوارى بِالحِجابِ، وكانَ لَهُ بِكُلِّ سَجدَةٍ سَجَدَها في شَهرِ رَمَضانَ بِلَيلٍ أو نَهارٍ شَجَرَةٌ يَسيرُ الرّاكِبُ في ظِلِّها خَمسَمِئَةِ عامٍ.[١]
٨٤٦٤. الخصال عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اعطِيَت امَّتي في شَهرِ رَمَضانَ خَمسا لَم يُعطَهُنَّ امَّةُ نَبِيٍّ قَبلي:
أمّا واحِدَةٌ: فَإِذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نَظَرَ اللّهُ عز و جل إلَيهِم، ومَن نَظَرَ اللّهُ إلَيهِ لَم يُعَذِّبهُ أبَدا.
وأمَّا الثّانِيَةُ: فَإِنَّ خُلوفَ أفواهِهِم حينَ يُمسونَ عِندَ اللّهِ عز و جل أطيَبُ مِن ريحِ المِسكِ.
وأمَّا الثّالِثَةُ: فَإِنَّ المَلائِكَةَ يَستَغفِرونَ لَهُم في لَيلِهِم ونَهارِهِم.
وأمَّا الرّابِعَةُ: فَإِنَّ اللّهَ عز و جل يَأمُرُ جَنَّتَهُ أنِ استَغفِري وتَزَيَّني لِعِبادي، فَيوشِكُ أن يَذهَبَ عَنهُم نَصَبُ الدُّنيا وأذاها ويَصيروا إلى جَنَّتي وكَرامَتي.
وأمَّا الخامِسَةُ: فَإِذا كانَ آخِرُ لَيلَةٍ غُفِرَ لَهُم جَميعا.
فَقالَ رَجُلٌ: في لَيلَةِ القَدرِ يا رَسولَ اللّهِ؟
فَقالَ: ألَم تَرَ إلَى العُمّالِ إذا فَرَغوا مِن أعمالِهِم وُفّوا؟![٢]
[١] فضائل الأوقات للبيهقي: ص ٤٠ ح ٦٠ عن أبي سعيد الخدري.
[٢] الخصال: ص ٣١٧ ح ١٠١، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٦٤ ح ٣٦ وص ٣٦٨ ح ٤٥؛ مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٤٤ ح ٧٩٢٢ عن أبي هريرة نحوه.