حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٧ - ٤ تحديد ليلة القدر
المجموعة الثانية: الروايات الّتي تدلّ على تحرّيها في إحدى الليالي الثلاث: التاسعة عشرة، الحادية والعشرين، والثالثة والعشرين[١].
المجموعة الثالثة: الروايات الّتي تدلّ على أنّها في إحدى ليلتين: الليلة الحادية والعشرين، أو الثّالثة والعشرين[٢].
المجموعة الرابعة: الروايات الّتي تدلّ على أنَّ الليلة الثالثة والعشرين، هي ليلة القدر على التحديد.
المجموعة الخامسة: الروايات الّتي تدلّ على أنَّ الليالي الثلاث: التّاسعة عشرة، و الحادية والعشرين و الثّالثه و العشرين، لكلّ واحدة منها دورها الّذي تنهض به في تحديد مقادير الإنسان وتقرير مصيره واموره، ولكنالدور الأساسي والأخير منوط بليلة الثّالثة والعشرين.
إنَّ التأمّل مليّا في هذه المجموعات الخمس الّتي أشرنا إليها، يدلّل ليس على غياب التعارض فيما بينها وحسب، بليشير أيضا إلى تعاضدها وأنَّ بعضها يؤيّد
[١] الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ عَلِيّاً كانَ يَتَحَرَّى لَيلَةَ القَدرِ، لَيلَةَ تِسعَ عَشرَةَ، وإحدى وعِشرينَ، وثَلاثٍ وعِشرينَ( المصنّف لعبد الرزاق: ج ٤ ص ٢٥١ ح ٧٦٩٦ عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع: مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٨٧؛ كنز العمّال: ج ٨ ص ٥٣٩ ح ٢٤٠٥٧ نقلًا عن أبي داوود والبيهقي).
[٢] تهذيب الأحكام عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام، قالَ: سَأَلتُهُ عَن لَيلَةِ القَدرِ.
قالَ:" هِيَ لَيلَةُ إحدى وعِشرينَ، أو ثَلاثٍ وعِشرينَ".
قُلتُ: ألَيسَ إنَّما هِيَ لَيلَةٌ؟
قالَ:" بَلى"، قُلتُ: فَأَخبِرني بِها.
فَقالَ:" وما عَلَيكَ أن تَفعَلَ خَيرا في لَيلَتَينِ؟"( تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٥٨ ح ٢٠٠، الأمالي للطوسي: ص ٦٨٩ ح ١٤٦٦، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٤.
وراجع: الكافي: ج ٤ ص ١٥٦ ح ١ و ٢، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٥٨ ح ٢٠١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٠٢٩، الأمالي للطوسي: ص ٦٩٠ ح ١٤٦٧، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٨٧، الإقبال: ج ١ ص ٣٥٦).