حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٧ - ٨/ ٣١ أدعية أيام شهر رمضان
٨/ ٣٠ دُعاءُ اللَّيلَةِ الثَّلاثينَ
٨٧٢٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: رَبَّنا فاتَنا هذَا الشَّهرُ المُبارَكُ الَّذي أمَرتَنا فيهِ بِالصِّيامِ وَالقِيامِ، اللّهُمَّ ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا بِهِ، وَاغفِر لَنا ما تَقَدَّمَ مِنذُنوبِنا وما تَأَخَّرَ، رَبَّنا ولا تَخذُلنا ولا تَحرِمنَا المَغفِرَةَ، وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا وتُب عَلَينا وَارزُقناوَارضَ عَنّا، وَاجعَلنا مِن أولِيائِكَ المُهتَدينَ ومِن أولِيائِكَ المُتَّقينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتَقَبَّل مِنّا هذَا الشَّهرَ ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا بِهِ، وَارزُقنا حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في عامِنا هذا وفي كُلِّ عامٍ، إنَّكَ أنتَ المُعطِي الرّازِقُ الحَنّانُ المَنّانُ.[١]
٨/ ٣١ أدعِيَةُ أيّام شَهرِ رَمَضان
٨٧٢٧. المصباح للكفعمي: يُستَحَبُّ أن يَدعُوَ في أيّامِ شَهرِ رَمَضانَ بِهذِهِ الأَدعِيَةِ لِكُلِّ يَومٍ دُعاءٌ عَلى حِدَةٍ مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ، مِن كِتابِ الذَّخيرَةِ رَواهَا ابنُ عَبّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله:
تَقولُ فِي اليَومِ الأَوَّلِ:" اللّهُمَّ اجعَل صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وهَب لي جُرمي فيهِ يا إلهَ العالَمينَ، وَاعفُعَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ"[٢] لِيُعطى ألفَ ألفِ حَسَنَةٍ. الخبر.
وفِي اليَومِ الثّاني:" اللّهُمَّ قَرِّبني فيهِ إلى مَرضاتِكَ وجَنِّبني فيهِ سَخَطَكَ ونَقِماتِكَ، ووَفِّقني فيهِ لِقِراءَةِ آياتِكَبِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ" لِيُعطى بِكُلِّ خُطوَةٍ لَهُ في
[١] البلد الأمين: ص ٢٠٠، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٧٣ ح ٢.
[٢] في الإقبال ج ١ ص ٢٢٩:" اللّهمّ اجعل صيامي صيام الصائمين، وقيامي قيام القائمين، ونبّهني فيه عن نومة الغافلين، وهب لي جرمي يا إله العالمين".