ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٠ - الباب المكمل للمائة في فضائل الأئمة من أهل البيت الطيبين (سلام اللّه و تحياته و بركاته عليهم دائما)
[٢] و من خطبته (سلام اللّه عليه) : بنا اهديتم في الظلماء، و تسنمتم العلياء، و بنا انفجرتم عن السرار، ما شككت في الحق مذ أريته، لم يوجس موسى خيفة على نفسه، بل أشفق من غلبة الجهال، و دول الضلال.
[٣] و من كلام له (سلام اللّه عليه) إنّي لعلى بيّنة من ربّي، و منهاج من نيّتي، و إنّي لعلى الطريق الواضح. انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم، و اتبعوا أثرهم، فلن يخرجوكم من هدى، و لن يعيدوكم في ردى، فان لبدوا فالبدوا، و إن نهضوا فانهضوا، و لا تسبقوهم فتضلّوا، و لا تتأخّروا عنهم فتهلكوا.
[٤] و من خطبته (سلام اللّه عليه) : ألا إنّ مثل آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كمثل نجوم السماء، إذا خوى نجم طلع نجم.
نحن شجرة النبوة، و مهبط الرسالة، و مختلف الملائكة، و معادن العلم، و ينابيع الحكم، ناصرنا و محبّنا ينتظر الرحمة، و عدونا و مبغضنا ينتظر السطوة.
[٥] و من خطبته (سلام اللّه عليه) : أين الذين زعموا أنّهم الراسخون في العلم دوننا، كذبا و بغيا علينا، أن رفعنا اللّه و وضعهم، و أعطانا و حرمهم، و أدخلنا و أخرجهم، بنا يستعطى الهدى، و بنا يستجلى العمى.
[٦] و إنّه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى من الحقّ، و لا أظهر من الباطل، و لا أكثر من الكذب على اللّه و رسوله، و ليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته، و لا أنفق منه إذا حرف عن
[٢] نهج البلاغة: ٥١ خطبة ٤.
[٣] نهج البلاغة: ١٤٢ خطبة ٩٧.
[٤] نهج البلاغة: ١٤٦ خطبة ١٠٠؛ و ١٦٢ خطبة ١٠٩.
[٥] نهج البلاغة: ٢٠١ خطبة ١٤٤.
[٦] نهج البلاغة: ٢٠٤ و ٢٠٥ خطبة ١٤٧.