ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤١٩ - و من دعائه (سلام اللّه عليه) إذا نظر الى الهلال
اللّهم اجعل نبينا صلواتك عليه و على آله يوم القيامة أقرب النبيين منك مجلسا، و أمكنهم منك شفاعة، و أجلّهم عندك قدرا، و أوجههم عندك جاها، و أحينا على سنّته، و توفنا على ملّته، و خذ بنا منهاجه، و اسلك بنا سبيله، و اجعلنا من أهل طاعته، و احشرنا في زمرته، و أوردنا حوضه، و اسقنا بكأسه.
اللّهم اجزه بما بلّغ من رسالاتك، و أدّى من آياتك، و نصح لعبادك، و جاهد في سبيلك، أفضل ما جزيت أحدا من ملائكتك المقربين، و أنبيائك المرسلين المصطفين، و السّلام عليه و على آله الطيبين الطاهرين و رحمة اللّه و بركاته. غ
و من دعائه (سلام اللّه عليه) إذا نظر الى الهلال
أيّها الخلق المطيع الدائب السريع المتردد في منازل التقدير، المتصرف في فلك التدبير، آمنت بمن نوّر بك الظلم، و أوضح بك البهم، و جعلك آية من آيات ملكه، و علامة من علامات سلطانه، و أنت له مطيع، و الى إرادته سريع، سبحانه ما أعجب ما دبر في أمرك، و ألطف ما صنع في شأنك، جعلك مفتاح شهر حادث، فأسأل اللّه ربّي و ربّك، و خالقي و خالقك، و مقدّري و مقدّرك، و مصوّري و مصوّرك أن يصلّي على محمد و آل محمد، و أن يجعلك هلال بركة لا تمحقها الأيام، و طهارة لا تدنّسها الآثام، هلال أمن من الآفات، و سلامة من السيئات، هلال سعد لا نحس فيه، و يمن لا نكد معه، و يسر لا يمازجه عسر، و خير لا يشوبه شر، هلال أمن و إيمان، و نعمة و إحسان، و سلامة و إسلام.
اللّهم صلّ على محمد و آله، و اجعلنا من أرضى من طلع عليه، و أزكى من نظر إليه، و أسعد من تعبد لك فيه، و وفقنا فيه للتوبة، و اعصمنا فيه من الحوبة،