ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤١٥ - و من دعائه إذا سأل العافية و شكرها
الخلق. فصلّ عليهم يوم تأتي كلّ نفس معها سائق و شهيد، و صلّ عليهم صلاة تزيدهم كرامة على كرامتهم، و طهارة على طهارتهم.
اللّهم و اذا صلّيت على ملائكتك و رسلك و بلغتهم صلواتنا عليهم فصلّ عليهم بما فتحت لنا من حسن القول فيهم. إنّك جواد كريم. غ
و من دعائه في مكارم الأخلاق
اللّهم صلّ على محمد و آله، و حلّني بحلية الصالحين، و ألبسني زينة المتقين، في بسط العدل، و كظم الغيظ، و إطفاء النائرة، و ضمّ أهل الفرقة، و إصلاح ذات البين، و إفشاء العارفة، و ستر العائبة، و لين العريكة، و خفض الجناح، و حسن السيرة و السبق الى الفضيلة، و إيثار التفضل، و ترك التعيير، و ترك الافضال على غير المستحقّ، و القول بالحقّ و إن عزّ، و استقلال الخير و إن كثر من قولي و فعلي، و استكثار الشرّ و إن قلّ من قولي و فعلي، و أكمل ذلك لي بدوام الطاعة، و لزوم الجماعة، و رفض أهل البدع، و مستعمل الرأي المخترع. غ
و من دعائه إذا سأل العافية و شكرها
اللّهم امنن عليّ بالحج و العمرة و زيارة قبر رسولك صلواتك و رحمتك و بركاتك عليه و على آل رسولك عليهم السّلام أبدا، و أعذني و ذريتي من الشيطان الرجيم و من شر السامة و الهامة و العامة و اللامة، و من شرّ كلّ شيطان مريد، و من شر كلّ سلطان عنيد، و من شر كلّ من نصب لرسولك و لأهل بيته حربا من الجن و الانس، و من شر كلّ دابة أنت آخذ بناصيتها. إنّك على صراط المستقيم. غ