ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤١٣ - و من دعائه (سلام اللّه عليه) في الصلاة على الملائكة
حمدا لا منتهى لحدّه[و لا حساب لعدده]و لا مبلغ لغايته و لا انقطاع لأمده.
حمدا نسعد به في السعداء من أوليائه، و نصير به في نظم الشهداء بسيوف أعدائه.
إنّه ولي حميد.
و من دعائه بعد هذا التحميد الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
و الحمد للّه الذي منّ علينا بمحمد نبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دون الأمم الماضية و القرون السالفة، فختم بنا على جميع من ذرأ، و جعلنا الشهداء على من جحد، و كثّرنا بمنّه على من قلّ.
اللّهم فصل على محمد أمينك على وحيك، و نجيبك من خلقك، و صفيّك من عبادك، إمام الرحمة، و قائد الخير، و مفتاح البركة.
اللّهم فارفعه بما كدح فيك الى الدرجة العليا من جنتك حتى لا يساوى في منزلة، و لا يكافأ في مرتبة، و لا يوازيه لديك ملك مقرب، و لا نبي مرسل، و عرفه في أهله الطاهرين، و أمّته المؤمنين من حسن الشفاعة أجلّ ما وعدته.
يا نافذ العدّة، و يا وافي القول، يا مبدّل السيئات بأضعافها من الحسنات. إنّك ذو الفضل العظيم. غ
و من دعائه (سلام اللّه عليه) في الصلاة على الملائكة
اللّهم و حملة عرشك الذين لا يفترون من تسبيحك، و لا يسأمون من تقديسك، و لا يستحسرون من عبادتك، و إسرافيل صاحب الصور الشاخص الذي ينتظر منك الاذن و حلول الأمر، فينبه بالنفخة صرعى رهائن القبور، و ميكائيل ذو الجاه عندك و المكان الرفيع من طاعتك، و جبريل الأمين على وحيك،