ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٩١ - الباب الرابع و التسعون في إيراد ما في كتاب «غاية المرام» الذي جمع فيه الأحاديث الواردة في المهدي الموعود (سلام اللّه عليه)
[٢٩] و منها: عن أبي أمامة قال: خطبنا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ذكر الدجال و قال:
فتنقى المدينة الخبث كما ينقي الكير خبث الحديد، و يدعى ذلك اليوم يوم الخلاص.
فقالت أمّ شريك: فأين العرب يومئذ يا رسول اللّه؟
قال: هم يومئذ قليل، و جلّهم ببيت المقدس، و إمامهم المهدي، و هو رجل صالح.
[٣٠] و منها: عن حذيفة رفعه: ويح هذه الأمّة من ملوك جبابرة، كيف يقتلون و يطردون إلاّ من أظهر طاعتهم، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه و يفرّ منهم بقلبه، فاذا أراد اللّه تعالى أن يعيد الاسلام عزيزا قصم كلّ جبار عنيد، و هو القادر على ما يشاء، و أصالح الأمّة بعد فسادها.
يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي الملاحم في يديه و يظهر الاسلام و اللّه لا يخلف وعده و هو سريع الحساب.
[٣١] و منها: عن ثوبان رفعه: يقتتل عند كرّتكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة، ثم لا يصير الى أحد، ثم تجيء الرايات السود فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم مثله، ثم يجيء خليفة اللّه المهدي، فاذا سمعتم به فأتوه فبايعوه فانه خليفة اللّه المهدي.
[٣٢] و منها: عن ثوبان رفعه: تجيء الرايات السود من قبل المشرق كأنّ قلوبهم من حديد، فمن سمع بهم فليأتهم و لو حبوا على الثلج.
[٣٣] و منها: عن علي قال:
[٢٩] غاية المرام: ٧٠٠ حديث ٨٦.
[٣٠] غاية المرام: ٧٠٠ حديث ٩٩.
[٣١] غاية المرام: ٧٠٠ حديث ١٠٣.
[٣٢] غاية المرام: ٧٠٠ حديث ١٠٤.
[٣٣] غاية المرام: ٧٠٠ حديث ١٠٥.
غ