ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٥٧ - الباب الثامن و الثمانون في الأحاديث الواردة في طلوع الشمس من المغرب، و كون أرض العرب مروجا و أنهارا، و كون سيحان و جيحان و الفرات و النيل من أنهار الجنّة، و كون طبائع الناس متوافقة من غير الحسد و المخالفة
إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشمس من مغربها، و الدجال، و دابة الأرض (لمسلم و الترمذي) .
[١٠] ابن [١] عمر رفعه: يا عائشة إِنَّ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كََانُوا شِيَعاً [٢] هم أصحاب البدع و الأهواء، ليس لهم توبة، أنا منهم بريء و هم مني براء (للصغير) .
[١١] عائشة رفعته: يكون في آخر هذه الأمّة خسف و مسخ و قذف.
قلت: يا رسول اللّه أ نهلك و فينا صالحون؟
قال: نعم، إذا أكثر الخبث (للترمذي) (انتهى جمع الفوائد) .
[١٢] و في المشكاة في باب نزول عيسى عليه السّلام: عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و اللّه لينزلن ابن مريم حكما عادلا، فليكسرن الصليب، و ليقتلنّ الخنزير، و ليضعنّ الجزية، و ليتركنّ القلاص [٣] فلا يسعى عليها، و لتذهبنّ الشحناء و التباغض و التحاسد، و ليدعونّ الى المال فلا يقبله أحد (رواه مسلم) .
و في رواية لهما: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم و إمامكم منكم.
[١٠] جمع الفوائد ٢/٨٩.
[١] لا يوجد في المصدر: «ابن» .
[٢] الأنعام/١٥٩.
[١١] جمع الفوائد ٢/٢٩٢.
[١٢] مشكاة المصابيح ٣/١٥٢٣ حديث ٥٥٠٦.
[٣] القلاص-جمع قلوص-: و هي الناقة الشابة.