ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٥٦ - الباب الثامن و الثمانون في الأحاديث الواردة في طلوع الشمس من المغرب، و كون أرض العرب مروجا و أنهارا، و كون سيحان و جيحان و الفرات و النيل من أنهار الجنّة، و كون طبائع الناس متوافقة من غير الحسد و المخالفة
الدابة على الناس ضحى، و أيّهما كانت قبل صاحبها فالأخرى على أثرها قريبا (لمسلم و أبي داود) .
[٥] ابن عمر رفعه: ملك من السماء ينادي و يحثّ الناس و يقول: إنّه المهدي فأجيبوه (انتهى فصل الخطاب) .
[٦] و في جمع الفوائد: ابن عمرو بن العاص رفعه: إذا طلعت الشمس من مغربها خرّ إبليس ساجدا ينادي و يجهر: إلهي مرني أن أسجد لمن شئت، فيجتمع [١] إليه زبانيته فيقولون له: ما هذا التضرع؟فيقول: إنّما سألت ربّي أن ينظرني الى الوقت المعلوم، و هذا الوقت المعلوم، ثم دابة الأرض تخرج من صدع في الصفا، فأوّل خطوط تضعها بأنطاكية فتأتي إبليس فتقتله [٢] (للكبير و الأوسط) .
[٧] أبو هريرة رفعه: لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا (للشيخين) .
قال سعيد بن عبد العزيز: جزيرة العرب ما بين وادي القرى الى أقصى اليمن، و ما بين البحر الى تخوم العراق.
[٨] أبو هريرة رفعه: سيحان و جيحان و الفرات و النيل من أنهار الجنّة (لمسلم) .
[٩] و في باب تفسير سورة الأنعام: أبو هريرة رفعه: ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا
[٥] فرائد ٢/٣١٦ حديث ٥٦٩.
[٦] جمع الفوائد ٢/٢٩٢ (الملاحم) .
[١] في المصدر: «فتجتمع» .
[٢] في المصدر: «فتلطمه» .
[٧] جمع الفوائد ٢/٢٩٢.
[٨] صحيح مسلم ٢/٦٤١ حديث ٢٨٣٩ باب ١٠ (ما في الدنيا من أنهار الجنّة) .
[٩] جمع الفوائد ٢/٨٩. سنن الترمذي ٤/٣٢٩ حديث ٥٠٦٧. صحيح مسلم ١/٨٧ حديث ٢٤٩.