ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٥٥ - الباب الثامن و الثمانون في الأحاديث الواردة في طلوع الشمس من المغرب، و كون أرض العرب مروجا و أنهارا، و كون سيحان و جيحان و الفرات و النيل من أنهار الجنّة، و كون طبائع الناس متوافقة من غير الحسد و المخالفة
الباب الثامن و الثمانون في الأحاديث الواردة في طلوع الشمس من المغرب، و كون أرض العرب مروجا و أنهارا، و كون سيحان و جيحان و الفرات و النيل من أنهار الجنّة، و كون طبائع الناس متوافقة من غير الحسد و المخالفة
٢ ١
في فصل الخطاب: أبو أمامة الباهلي رفعه: أوّل الآيات طلوع الشمس من مغربها.
٣ ٢
أبو هريرة رفعه: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فاذا طلعت آمن الناس كلّهم أجمعون، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا (للشيخين و أبي داود) .
٤ ٣
أبو سعيد الخدري رفعه: في قوله تعالى: أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ [١] طلوع الشمس من مغربها (للترمذي) .
٥ ٤
ابن عمر رفعه: إنّ أوّل الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، و خروج
[٢] ١ مجمع الزوائد ٨/٩. عقد الدرر في أخبار المنتظر: ٣١٥. جمع الفوائد ٢/٢٩٢.
[٣] [٢] صحيح البخاري ٥/١٩٥ (سورة الأنفال) . صحيح مسلم ١/٨٦ حديث ٢٤٨ (باب الزمن الذي لا ينفع فيه الايمان) . سنن أبي داود ٣/٣١٧ حديث ٤٣١٢. جمع الفوائد ٢/٢٩٢.
[٤] [٣] سنن الترمذي ٤/٣٢٩ حديث ٥٠٦٦.
[١] الانعام/١٥٨.
[٥] [٤] سنن أبي داود ٣/٣١٦ حديث ٤٣١. المستدرك للحاكم ٤/٥٤٨. (قال الحاكم: صحيح للشيخين و لم يخرجاه) .