ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٥٢ - الباب السابع و الثمانون في إيراد بعض أشعار أهل اللّه الكاملين في مدائح الأئمة الاثني عشر الهادين (رضي اللّه عنهم) و كلام سعد الدين الحموي
العدل و التوحيد في جانب # و حبّ أهل البيت في جانب
و قال أيضا على ما نقل عنه ابن حجر في صواعقه المحرقة [١] :
يا راكبا نحو المحصب من منى # اهتف بساكن خيفها و الناهض
سحرا إذا فاض الحجيج الى منى # فيضا كمنحلّ الفرات الفائض
و أخبرهم أنّي من النفر الذي # لولاء أهل البيت ليس بناقض
إن كان رفضا حبّ آل محمد # فليشهد الثقلان أنّي رافضي
و قال بعض الشافعية في قصيدته الدالية المشهورة إلى أن قال:
و سائلي عن حبّ أهل البيت هل # أسر إعلانا بهم أم أجحد
و اللّه مخلوط بلحمي و دمي # حبّهم هم الهدى و الرشد
حيدرة و الحسنان بعده # ثم علي و ابنه محمد
و جعفر الصادق و ابن جعفر # موسى و يتلوه علي السند
أعني الرضا ثم ابنه محمد # ثم علي و ابنه المسدد
و الحسن التالي و يتلو تلوه # محمد بن الحسن الممجد
فانّهم ائمّتي و سادتي # و إن لحاني معشر و فندوا
أئمّة أكرم بهم أئمّة # أسماؤهم مسرودة تطرد
هم حجج اللّه على عباده # و هم إليه منهج و مقصد
هم النهار صوّم لربّهم # و في الدياجي ركع و سجد
قوم لهم مكة و الأبطح و الـ # خيف و جمع و البقيع الغرقد
قوم منى و المشعران لهم # و المروتان لهم و المسجد
قوم لهم في كلّ أرض مشهد # لا بل لهم في كلّ قلب مشهد
و في كتاب الشيخ عزيز بن محمد النسفي رحمه اللّه شيخ الشيوخ سعد الدين الحموي (قدس
[١] الصواعق المحرقة: ١٣٣.