ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٤٥ - الباب الخامس و الثمانون في إيراد بعض ما في كتاب «إسعاف الراغبين» للشيخ علامة زمانه و فريد أوانه محمد الصبان المصري رحمه اللّه
يملأ الأرض عدلا، و انّه يساعد عيسى عليهما السّلام على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين، و انّه يؤم هذه الأمّة و يصلّي عيسى خلفه [١] .
و في بعض الآثار انّه يخرج في وتر من السنين إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع، و أنّ السنة من سنينه تكون مقدار عشر سنين، و أنّه يبلغ سلطانه المشرق و المغرب، و تظهر له الكنوز و لا يبقى في الأرض خراب إلاّ يعمر [٢] .
قال مقاتل بن سليمان و من تبعه من المفسرين في قوله تعالى: وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ [٣] : إنّها نزلت في المهدي عليه السّلام.
و في رواية: مدّته أربعون سنة و في رواية عشرون سنة، و في رواية أربع عشرة سنة، و روي غير ذلك أيضا [٤] .
و قال سيدي عبد الوهاب الشعراني في كتابه «اليواقيت و الجواهر» في المبحث الخامس و الستون: المهدي من ولد الامام الحسن العسكري، و مولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و هو باق الى أن يجتمع بعيسى ابن مريم، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي عن الامام المهدي حين اجتمع به، و وافقه على ذلك سيدي علي الخواص (رحمهما اللّه تعالى) [٥] .
و قال الشيخ محي الدين في «الفتوحات المكية» : إنّ المهدي يحكم بما ألقى إليه ملك الالهام من الشريعة، كما في حديث: المهدي يقفو أثري لا يخطئ [٦] .
[١] اسعاف الراغبين: ١٣٨.
[٢] اسعاف الراغبين: ١٣٨-١٣٩.
[٣] الزخرف/٦١.
[٤] اسعاف الراغبين: ١٣٨-١٣٩.
[٥] اسعاف الراغبين: ١٣٩-١٤٠.
[٦] اسعاف الراغبين: ١٤١ (مختصر جدا) .