ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٢٦ - الباب الثاني و الثمانون في بيان الامام أبو محمد الحسن العسكري أرى ولده القائم المهدي لخواص مواليه و أعلمهم أنّ الامام من بعده ولده (رضي اللّه عنهما)
فقلت: زدني.
فقال: من يصلّي عليّ فهو القائم من بعدي.
فقلت: زدني.
قال: من أخبر ما في الهميان فهو القائم من بعدي.
ثم منعتني هيبته عن السؤال، و خرجت بالكتب الى المدائن، و أخذت جواباتها فدخلت سامراء يوم الخامس عشر، و سمعت الناعية في داره و هو على المغتسل، ثم كفن، فلمّا همّ أخوه جعفر أن يصلّي عليه ظهر صبي فجذب رداء جعفر و قال: يا عم تأخّر فأنا أحقّ بالصلاة على أبي. فتقدّم الصبي فصلّى عليه، ثم قال: يا أبا الأديان هات جوابات الكتاب التي كانت معك، فدفعتها إليه، فقلت في نفسي: هذه اثنتان، بقي الهميان.
قال: فبينا نحن جلوس إذ قدم نفر من قم و قالوا: إنّ معنا كتبا و مالا. فسألنا جعفر عن أصحاب الكتاب و كم المال. قال: لا أعلم الغيب، فخرج الخادم و قال: إنّ صاحب الزمان وجّهني إليكم إن أرباب الكتاب فلان و فلان و فلان، و ما في الهميان ألف دينار و عشرة دنانير يطلبه، فدفعوا إليه الكتاب و المال.
[١٣] و عن علي بن سنان الموصلي، عن أبيه قال:
لمّا قبض سيدنا أبو محمد جاء وفد من قم بالأموال.
فقال جعفر: احملوها إليّ.
فقالوا: كنّا إذا وردنا بالمال على أبي محمد يقول جملة المال كذا و كذا دينارا من عند فلان و فلان.
[١٣] اكمال الدين ٢/٤٧٦ حديث ٢٦.
غ