ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٨٦ - الباب السادس و السبعونg gفي بيان الأئمة الاثني عشر بأسمائهم
قال له: سل.
قال: أخبرني عن أول حجر وضع على وجه الأرض.
و عن أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض.
و عن أوّل عين نبعت على وجه الأرض.
قال: أمّا أوّل حجر وضع على وجه الأرض فان اليهود يزعمون أنّها صخرة بيت المقدس، و كذبوا، و لكن هو الحجر الأسود نزل به آدم عليه السّلام من الجنّة فوضعه في ركن البيت، و الناس يتمسّحون به و يقبّلونه و يجدّدون العهد و الميثاق به؛ لأنّه كان ملكا ابتلع كتاب العهد و الميثاق، و كان مع آدم في الجنّة، فلمّا خرج آدم خرج هو فصار حجرا.
قال اليهودي: صدقت.
قال علي: و أمّا أوّل شجرة نبتت على الأرض فان اليهود يزعمون أنّها الزيتونة، و كذبوا، و لكنها نخلة من العجوة نزل بها آدم عليه السّلام من الجنّة، فأصل كلّ النخلة العجوة.
قال اليهودي: صدقت.
قال علي (كرّم اللّه وجهه) : و أمّا أول عين نبعت على وجه الأرض فان اليهود يزعمون أنّها العين التي كانت تحت صخرة بيت المقدس، و كذبوا، و لكنّها عين الحياة التي نسي عندها صاحب موسى السمكة المالحة، فلمّا أصابها ماء العين حييت و عاشت و شربت منه، فاتبعها موسى و صاحبه الخضر عليهما السّلام.
قال اليهودي: صدقت.
قال علي: سل عن الثلاث الآخر.
قال: أخبرني كم لهذه الأمة بعد نبيها من إمام؟