ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٦٩ - الباب الثالث و السبعونg gفي الأحاديث التي ذكرها صاحب جواهر العقدين
مريم الدجال بباب لد.
و في الباب: عن عمران بن حصين، و نافع بن عاقبة، و أبي برزة، و حذيفة بن أسيد، و أبي هريرة، و كيسان، و عثمان بن أبي العاص، و جابر، و أبي أمامة، و ابن مسعود، و ابن عمر، و سمرة بن جندب، و النواص بن سمعان، و عمرو بن عوف، و حذيفة بن اليمان. (هذا حديث صحيح) .
و نذكر ما في المناقب لابن المغازلي الشافعي:
[٣٣] عن أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه قال: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرض فأتته فاطمة (رضي اللّه عنها) و بكت، فقال: يا فاطمة إنّ لكرامة اللّه إياك زوّجك من هو أقدمهم سلما و أكثرهم علما إنّ اللّه تعالى اطلع الى أهل الأرض اطلاعة، فاختارني منهم فجعلني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة ثانية، فاختار منهم بعلك، فأوحى إليّ أن أزوجه إياك، و أتخذه وصيا.
يا فاطمة منّا خير الأنبياء و هو أبوك، و منّا خير الأوصياء، و هو بعلك، و منّا خير الشهداء، و هو حمزة عم أبيك، و منّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث شاء، و هو جعفر ابن عم أبيك، و منّا سبطا هذه الأمّة و سيدا شباب أهل الجنّة الحسن و الحسين، و هما ابناك، و الذي نفسي بيده منّا مهدي هذه الأمّة و هو من ولدك.
أيضا أخرجه محمد بن إبراهيم الحمويني الشافعي في كتابه «فرائد السمطين» .
[٣٣] المناقب لابن المغازلي: ١٠١ حديث ١٤٤. فرائد السمطين ١/٩٢ حديث ٦١.