ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٥٧ - الباب الثاني و السبعون في الأحاديث التي ذكرها صاحب مشكاة المصابيح
الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، يملك سبع سنين (رواه أبو داود) .
أيضا رواه الحمويني و ابن الجوزي و قال ابن الجوزي: الأجلى الذي انحسر الشعر عن جبهته الى نصف رأسه، و القنى احديداب في الأنف.
[٩] و عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في قصة المهدي قال: فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي أعطني أعطني أعطني [١] . قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله (رواه الترمذي) .
[١٠] و عن أمّ سلمة عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا الى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه [٢] و هو كاره، فيبايعونه بين الركن و المقام، و يبعث إليه بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة و المدينة، فاذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام، و عصائب أهل العراق فيبايعونه، ثم ينشأ[رجل]من قريش، أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثا، فيظاهرون عليهم، و ذلك بعث كلب، و يعمل في الناس بسنة نبيهم، و يلقي الاسلام بجرانه في الأرض، فيلبث سبع سنين، ثم يتوفى، و يصلي عليه المسلمون (رواه أبو داود) . (و رواه أحمد و ابو يعلى و البيهقي، كما في جواهر العقدين) .
[٩] مشكاة المصابيح ٣/١٥٠١ حديث ٥٤٥٥. سنن الترمذي ٣/٣٤٣ حديث ٤٣٣٣.
[١] لا توجد «أعطني» الثالثة في المصدر.
[١٠] مشكاة المصابيح ٣/١٥٠٢ حديث ٥٤٥٦. سنن أبي داود ٣/٣١٠ حديث ٤٢٨٦. جواهر العقدين ٢/٢٢٨.
[٢] في المصدر: «الناس... فيخرجوه» .