ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٤٦ - الباب الحادي و السبعون في إيراد ما في كتاب «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للشيخ الكامل العلامة الشريف هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسيني البحراني (قدس اللّه سره و وهب لنا علومه)
لَهََا خََاضِعِينَ [١]
عن عمر بن حنظلة قال: سألت جعفر الصادق رضي اللّه عنه عن علامات قيام القائم.
قال: خمس علامات قبل قيام القائم عليه السّلام: الصيحة، و خروج السفياني، و الخسف، و قتل النفس الزكية، و اليماني.
قال: فتلوت هذه الآية، فقلت له: أ هي الصيحة؟
قال: نعم، لو كانت الصيحة خضعت أعناق أعداء اللّه (عزّ و جلّ) .
[٣٥] و عن أبي بصير و أبي الورد، هما، عن الباقر رضي اللّه عنه قال: هذه الآية نزلت في القائم و ينادي مناد باسمه و اسم أبيه من السماء.
[٣٦] و في سورة الروم: وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ اَلْمُؤْمِنُونَ `بِنَصْرِ اَللََّهِ [٢] .
عن أبي بصير عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه قال: عند قيام القائم عليه السّلام يفرح المؤمنون بنصر اللّه.
[٣٧] و قوله تعالى: قُلْ يَوْمَ اَلْفَتْحِ لاََ يَنْفَعُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِيمََانُهُمْ وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ [٣] .
عن ابن دراج قال: سمعت جعفر الصادق رضي اللّه عنه يقول في هذه الآية يوم الفتح، يوم تفتح الدنيا على القائم عليه السّلام، و لا ينفع أحدا تقرّب بالايمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمنا، و أمّا من كان قبل هذا الفتح موقنا بامامته، و منتظرا بخروجه، فذلك الذي ينفعه إيمانه، و يعظم اللّه (عزّ و جلّ) عنده قدره و شأنه، و هذا أجر
[١] الشعراء/٤.
[٣٥] غاية المرام: ٧٤٤ حديث ٦٠.
[٣٦] غاية المرام: ٧٤٦ حديث ٦٥.
[٢] الروم/٤.
[٣٧] غاية المرام: ٧٤٦ حديث ٦٧.
[٣] السجدة/٢٩.