ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٣٨ - الباب الحادي و السبعون في إيراد ما في كتاب «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للشيخ الكامل العلامة الشريف هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسيني البحراني (قدس اللّه سره و وهب لنا علومه)
[٩] و عن علي بن رباب، عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه في قوله تعالى: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً قُلِ اِنْتَظِرُوا إِنََّا مُنْتَظِرُونَ [١] .
قال: الآيات الأئمة من أهل البيت، و بعض آيات ربّك القائم المنتظر عليه السّلام، فلا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل عند قيامه بالسيف، و إن آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السّلام.
[١٠] و عن أبي بصير قال: قال جعفر الصادق: تفسير هذه الآية المذكورة نحوه.
ثم قال: يا أبا بصير طوبى لمحبّي قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته، و المطيعين له في ظهوره، أولياؤه أولياء اللّه، لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.
[١١] و في أحاديث الأربعين للشيخ بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول رحمه اللّه باسناده عن جابر الجعفي قال:
سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري (رضي اللّه عنهما) يقول: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: المهدي من ولدي الذي يفتح اللّه به مشارق الأرض و مغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القوم بامامته إلاّ من امتحن اللّه قلبه للايمان.
فقلت: يا رسول اللّه هل لأوليائه الانتفاع به في غيبته؟
فقال: و الذي بعثني بالحق نبيا، إنّهم يستضيئون بنوره، و ينتفعون بولايته في
[٩] غاية المرام: ٧٢٩ حديث ١٥.
[١] الأنعام/١٥٨.
[١٠] غاية المرام: ٧٢٩ حديث ١٥.
[١١] أربعين البهائي: ٢٢٠.
غ