ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٣٧ - الباب الحادي و السبعون في إيراد ما في كتاب «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للشيخ الكامل العلامة الشريف هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسيني البحراني (قدس اللّه سره و وهب لنا علومه)
قال: لا يفلت من جيش السفياني الهالكين في خسف البيداء إلاّ ثلاثة نفر، يحوّل اللّه وجوههم في أقفيتهم، و ذلك عند قيام القائم المهدي عليه السّلام.
[٦] و عن محمد بن مسلم عن محمد الباقر رضي اللّه عنه في قوله تعالى: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ إِلاََّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً [١] .
قال: إنّ عيسى عليه السّلام ينزل قبل يوم القيامة الى الدنيا فلا يبقى أهل ملّة، يهودي و لا غيره، إلاّ آمنوا به قبل موتهم، و يصلّي عيسى خلف المهدي عليهما السّلام.
[٧] و عن أبي الربيع الشامي، عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه في قوله تعالى: وَ مِنَ اَلَّذِينَ قََالُوا إِنََّا نَصََارىََ أَخَذْنََا مِيثََاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمََّا ذُكِّرُوا بِهِ [٢] في المائدة.
قال: سيذكرون ذلك الحظ، و سيخرج مع القائم عليه السّلام هنا عصابة منهم.
[٨] و عن سليمان بن هارون العجلي قال: سمعت جعفر الصادق رضي اللّه عنه: إنّ صاحب هذا الأمر-يعني القائم المهدي-محفوظ لو ذهب الناس جميعا اتى اللّه بأصحابه، و هم الذين قال اللّه فيهم: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهََا هََؤُلاََءِ فَقَدْ وَكَّلْنََا بِهََا قَوْماً لَيْسُوا بِهََا بِكََافِرِينَ [٣] ، و هم الذين قال اللّه فيهم: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اَللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكََافِرِينَ [٤] .
[٦] غاية المرام: ٧٢٨ حديث ١٠.
[١] النساء/١٥٩.
[٧] غاية المرام: ٧٢٩ حديث ١١.
[٢] المائدة/١٤.
[٨] غاية المرام: ٧٢٩ حديث ١٢.
[٣] الأنعام/٨٩.
[٤] المائدة/٥٤.